spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

غوتيريش يعلن توقف عمليات «المينورسو» ويشيد بدورها.. والأمم المتحدة تواصل دعم المسار السياسي

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، توقف عمليات...

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تدعو إلى إصلاح الأمم المتحدة وإحصاء ساكنة مخيمات تندوف

دعا المجلس الوطني للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان إلى إصلاح...

رئيس سابق لـ«مينورسو» يدعو إلى إغلاق البعثة ويعتبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحل الوحيد

دعا جوليان هارستون، الرئيس السابق لبعثة الأمم المتحدة في...

جمعية الإعلام والناشرين: «ساعة الجد الإعلامي دقت» لمواكبة التطورات المرتبطة بقضية الصحراء المغربية

دعت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين إلى تعزيز التنسيق والتماسك...

الاتحاد الاشتراكي فرع برشيد ينتقد تدبير تزكية وكيل لائحته ويحملها مسؤولية النتائج الانتخابية

وجه مكتب فرع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة...

برشيد.. شجار أمام مقر الحركة الشعبية بعد خلاف حول تعويضات مرتبطة بالحملة الانتخابية

شهدت مدينة برشيد، مساء الخميس 10 شتنبر 2026، شجاراً أمام مقر حزب الحركة الشعبية، عقب خلاف نشب بين أنصار الحزب وعدد من الأشخاص الذين شاركوا في جولة دعائية للحزب، قبل أن تتدخل المصالح الأمنية لاحتواء الوضع وفض النزاع.

وبحسب المعطيات المتداولة، فقد كان أعضاء ومناصرو حزب الحركة الشعبية قد نظموا جولة دعائية في إطار الحملة الانتخابية، انطلقت من محيط مقر عمالة برشيد في اتجاه مقر الحزب، قبل أن يلتحق بالمجموعة عدد من الأشخاص غير المعروفين لدى المنظمين.

وتضيف المعطيات ذاتها أن هؤلاء الأشخاص عادوا إلى الظهور أمام مقر الحزب عقب انتهاء الجولة، وطالبوا، وفق الرواية المتداولة، بمقابل مادي نظير مشاركتهم في النشاط الدعائي، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض من طرف مسؤولي الحزب.

وسرعان ما تطورت المناوشات الكلامية إلى شجار أمام مقر الحركة الشعبية، ما استدعى تدخل عناصر الأمن التي حضرت إلى عين المكان، وعملت على تطويق الوضع والحيلولة دون اتساع رقعة المواجهة، قبل أن يعود الهدوء إلى محيط المقر.

ولم تتضح، إلى حدود الآن، هوية جميع الأشخاص الذين كانوا طرفاً في هذا الخلاف، كما لم يصدر بلاغ رسمي يحدد ملابسات الواقعة أو ما إذا كانت قد أسفرت عن توقيفات أو إجراءات قانونية في حق أي من الأطراف.

وتأتي هذه الواقعة في سياق انتخابي يشهد منافسة قوية بإقليم برشيد، الذي يخوض فيه عدد كبير من الأحزاب سباق الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري، فيما يمثل ياسين السعدي حزب الحركة الشعبية في هذه الدائرة.

وتعيد الواقعة، في حال تأكدت تفاصيلها، النقاش حول بعض الممارسات التي قد ترافق الحملات الانتخابية، خصوصاً محاولات استغلال الأنشطة الدعائية للحصول على مقابل مادي، وهو ما يطرح تحديات أمام الأحزاب والمرشحين في تنظيم حملاتهم وضبط المشاركين فيها، بما يضمن احترام القواعد القانونية والأخلاقية للعملية الانتخابية.

ويبقى تحديد المسؤوليات والوقائع الدقيقة رهيناً بما قد تكشف عنه المعطيات الرسمية أو نتائج أي بحث أمني في الموضوع.

spot_imgspot_imgspot_img