spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

بوعلام صنصال من الرباط: المغرب بلد صاعد وتحولاته التنموية تؤتي ثمارها

أشاد الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال بالتحولات التي يشهدها...

أوكرانيا.. اتهام المتحدثة السابقة باسم زيلينسكي بالخيانة العظمى بسبب تصريحاتها المنتقدة للرئيس

أعلنت النيابة العامة الأوكرانية توجيه تهمة الخيانة العظمى إلى...

استخبارات إسرائيلية عن أسلحة كيميائية إيرانية تثير انقساما في واشنطن ومخاوف من تصعيد عسكري جديد

أثارت معلومات استخباراتية قدمتها إسرائيل إلى الولايات المتحدة، تزعم...

وفاة مهاجم تينيريفي خيسوس دي ميغيل بعد اصطدام عنيف في مباراة أمام أندورا.. والشرطة الإسبانية تحقق

فتحت مجموعة مكافحة جرائم القتل التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية...

بوعلام صنصال من الرباط: المغرب بلد صاعد وتحولاته التنموية تؤتي ثمارها

أشاد الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال بالتحولات التي يشهدها المغرب في مختلف المجالات، معتبرا أن المملكة أصبحت بلدا صاعدا استطاع تحقيق تقدم ملموس على المستويات الاقتصادية والثقافية والعلمية والفلاحية، بفضل استراتيجية تنموية قال إنها بدأت تؤتي ثمارها.

وأكد صنصال، اليوم الإثنين بالرباط، أن المغرب يحظى بصورة إيجابية على الصعيد الدولي، مشيرا إلى ما راكمته المملكة من إشعاع وجاذبية لدى المستثمرين والفنانين والمثقفين، وهو ما يعكس، بحسب تعبيره، موقعها المتنامي على الساحة الدولية.

وجاءت تصريحات الكاتب خلال لقاء أدبي احتضنته كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، حيث وصف المغرب بأنه بلد تمكن من الإقلاع والمضي قدما في مسار التطور، مستحضرا التحولات التي طالت عددا من القطاعات الحيوية.

ولم يقتصر اللقاء على الحديث عن التجربة التنموية المغربية، بل شكل أيضا مناسبة لنقاش دور الأدب والثقافة في بناء الوعي المجتمعي. وفي هذا السياق، شدد صنصال على أهمية الأدب في تحفيز التفكير النقدي وإيقاظ الوعي وفتح المجال أمام تداول الأفكار، مبرزا الدور الذي يمكن أن يضطلع به المثقفون في التقريب بين الشعوب وتعزيز الحوار بينها.

كما استعرض الكاتب، خلال تفاعله مع طلبة الكلية، محطات من مساره الفكري والظروف التي قادته إلى عالم الكتابة والأدب، قبل أن يتناول النقاش عددا من أعماله الأدبية، من بينها «قرية الألماني» و«شارع داروين» و«2084: نهاية العالم» و«الأسطورة».

وشكلت اللغة الفرنسية ومكانتها في الفضاء المغاربي محورا آخر من محاور اللقاء، من خلال التطرق إلى كتابه «اللغة الفرنسية، لنتحدث عنها!»، وما يطرحه من قضايا مرتبطة باللغة والهوية والتواصل الثقافي في المنطقة.

ويأتي هذا اللقاء في سياق انفتاح الجامعة على تجارب أدبية وفكرية مختلفة، وإتاحة الفرصة أمام الطلبة للحوار المباشر مع كتاب ومفكرين، بما يعزز النقاش الثقافي ويكرس دور الجامعة فضاء للتبادل المعرفي والانفتاح على القضايا الفكرية الراهنة.

spot_imgspot_imgspot_img