spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

مادة تباين تجريبية تعزز دقة الرنين المغناطيسي في كشف أورام الرئة والانتقالات المبكرة

أظهرت دراسة علمية حديثة إمكانية تطوير تقنية جديدة للتصوير...

كاتس يجدد الحديث عن خطة لـ«هجرة» سكان غزة وسط رفض أميركي للتهجير القسري

جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، الحديث عن...

تصادم سفينتين حربيتين هندية وباكستانية يشعل توتراً دبلوماسياً جديداً

أثار تصادم بين سفينتين حربيتين هندية وباكستانية في شمال...

إنجاز مغربي في نابولي.. أيوب عياش يتوج قارياً وStagione يدخل قائمة أفضل 100 مطعم بيتزا في العالم

عبد الغني سوري حقق المغرب إنجازاً بارزاً في عالم صناعة...

الشاب رشيد.. صوت الراي الذي تحدى فقدان البصر وعاد من الغياب

في ذاكرة الأغنية المغربية، هناك أصوات لا تحتاج إلى...

ترقيع طريق كريديد قبل زيارة العامل يثير الغضب: تنمية أم بهرجة موسمية؟

✍️ بقلم: عبد الغني سوري – ديريكت بريس مغرب

في مشهد بات مألوفًا في الجماعات القروية بالمغرب، لم يتحرك ملف إصلاح مدخل جماعة كريديد بإقليم سيدي بنور إلا ساعات قبل زيارة عامل الإقليم، حيث سارعت المصالح المحلية إلى “ترقيع الطريق” بمادة التوفنة في محاولة يائسة لإخفاء سنوات من الإهمال.

ترقيع مؤقت أم تنمية حقيقية؟

ما يثير الاستغراب أن هذا المدخل ظل على حاله منذ سنوات، في وقت كانت الساكنة تطالب بإصلاحه دون جدوى، لتتحرك الآليات فجأة، لا استجابة لحاجيات المواطنين، بل استعدادًا لقدوم مسؤول سامٍ.

عمليات الإصلاح الترقيعي هذه تفتح الباب أمام التساؤل عن أولويات الجماعة ومدى احترامها للمعايير التقنية وجودة الأشغال. إصلاح ظرفي بمناسبة زيارة رسمية لا يُعدّ تنمية، بل خداعًا بصريًا مؤقتًا ينتهي بانتهاء الزيارة.

هذا السلوك الإداري يُعمّق فجوة الثقة بين المواطنين والجماعات المحلية، ويُظهر أن الإصلاح في نظر البعض لا يُنجز إلا أمام الكاميرات أو لعيون السلطة، وليس من أجل المصلحة العامة.

ما حدث في كريديد ليس مجرد “ترقيع طريق”، بل عنوان لفشل مستمر في تدبير الشأن المحلي، حيث تتحول التنمية إلى ردة فعل لا فعل، وترتبط بجداول زيارات المسؤولين بدل أن تنبع من حاجيات السكان.

spot_imgspot_imgspot_img