في سياق يكرس مبدأ الكفاءة والاستحقاق في تقلد المسؤوليات الترابية، أفادت مصادر مطلعة بتعيين “عبد العزيز بوعين” كاتباً عاماً لولاية جهة بني ملال–خنيفرة.
ويأتي هذا القرار لينهي حالة اللبس التي رافقت بعض الأخبار غير الدقيقة، مؤكداً أن انتقال بوعين من منصبه السابق ككاتب عام لعمالة إقليم النواصر هو “ترقية إدارية” وليس إعفاءً كما روجت بعض الجهات.
ويعتبر هذا التعيين تجديداً صريحاً للثقة في الأطر الإدارية التي أثبتت حنكتها في الميدان.
فقد عُرف عن السيد بوعين خلال مساره المهني :
بالتدبير الرصين والقدرة على معالجة الملفات الإدارية المعقدة بفعالية.
وايضاالمواكبة الميدانية من خلال الانخراط الفعلي في تتبع الأوراش التنموية الكبرى.
والانضباط المهني والالتزام بروح المسؤولية في تنزيل السياسات العمومية.
ينتظر الكاتب العام الجديد ملفات حيوية بالجهة، حيث يتزامن تعيينه مع رغبة قوية في :
في تجويد الحكامة الترابية لضمان سلاسة العمل الإداري بين مختلف الملحقات والمصالح.
والدفع بعجلة التنمية عبر استغلال خبرته المتراكمة لمواكبة الدينامية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها جهة بني ملال–خنيفرة.
ويمثل انتقال عبد العزيز بوعين إلى ولاية بني ملال خنيفرة قيمة مضافة للإدارة الترابية بالجهة، واستمراراً لمسار مهني حافل بالعطاء يضع “نجاعة الأداء” على رأس أولوياته.

