spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

كوريا الشمالية تطلق مقذوفاً نحو البحر بعد أيام من تجديد تمسكها بترسانتها النووية

أطلقت كوريا الشمالية، الأحد 20 شتنبر، مقذوفاً غير محدد...

لماذا نشعر بالجوع بعد وجبة كبيرة؟ تركيبة الطبق قد تكون السبب

قد تنتهي من تناول وجبة غداء كبيرة وأنت تشعر...

بوريطة من نيويورك: مواجهة خطاب الكراهية تبدأ بالحوار والتسامح وتعزيز التماسك الاجتماعي

ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،...

الخزانة السينمائية المغربية تفتح نافذة على سينمات العالم من الرباط

تواصل الخزانة السينمائية المغربية توسيع عرضها أمام عشاق الفن...

إسرائيل ترفع جاهزيتها على سبع جبهات.. إيران في صدارة الاهتمام والحوثيون يوسعون نفوذهم في باب المندب

رفعت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مستوى استعدادها على مختلف الجبهات،...

جريمة ابن أحمد تأخذ منحى أكثر خطورة: شكوك قوية حول ضحية ثانية والتحقيقات تتوسع.

✍️ المراسل: حجاج نعيم – إبن أحمد / إقليم سطات

تشهد جريمة ابن أحمد تطورات درامية متسارعة، بعد أن كشفت مصادر مطلعة لـ جريدة ديريكت بريس مغرب عن معطيات صادمة تشير إلى احتمال وجود ضحية ثانية في القضية التي هزت المدينة خلال الأيام الماضية. التحاليل التقنية والعلمية المنجزة على بقايا الأطراف البشرية المكتشفة مؤخرًا، أظهرت أن بعضها لا يطابق الحمض النووي للضحية الأولى، ما يفتح الباب أمام فرضية وجود جريمة قتل ثانية.

التحقيقات التي تباشرها عناصر الشرطة القضائية بتنسيق مع مصالح الشرطة العلمية والتقنية تسير الآن في اتجاه التثبت من هوية الضحية المحتملة الثانية، في وقت شرعت فيه السلطات في استدعاء عائلات أشخاص مفقودين من المدينة وضواحيها، لتوسيع دائرة البحث وربط المعطيات المتوفرة بالأشخاص المصرح باختفائهم خلال الأشهر الأخيرة.

التحقيقات المعمقة ما تزال تعاني من تعقيد كبير بسبب تمسك المشتبه فيه بصمته، ورفضه الإدلاء بأي اعترافات أو توضيحات بخصوص الأطراف التي تم العثور عليها، سواء داخل مرحاض المسجد الأعظم أو في أماكن أخرى كمنزله ومحيط الحقول القريبة. ومع ذلك، فإن العثور على هاتف محمول وملابس ملطخة بالدماء بحوزته، إلى جانب آثار جنائية أخرى، جعلت المحققين يواصلون فحص كل الفرضيات الممكنة.

ويتوقع أن تعرف القضية منعطفًا حاسمًا خلال الأيام المقبلة، خاصة مع ظهور نتائج باقي التحاليل الجنائية والتقارير البيولوجية المنتظرة، والتي ستحدد بشكل دقيق ما إذا كانت الجريمة الوحيدة التي شغلت الرأي العام المحلي هي مجرد بداية لمسلسل إجرامي متعدد الضحايا.

الرأي العام في ابن أحمد يعيش حالة من الصدمة والقلق، وسط دعوات متزايدة بتكثيف الرقابة على الأشخاص المشردين أو الذين يعانون اضطرابات عقلية ويعيشون في وضعيات اجتماعية هشة، خصوصًا في ظل شح المراكز المتخصصة في التكفل والرعاية.

spot_imgspot_imgspot_img