spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

حموشي يستقبل وزيراً بولونياً لتعزيز التعاون الأمني بين المغرب وبولونيا.

ايوب الهوري استقبل عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني...

المدرسة المحمدية للمهندسين تحتضن EMI Summit 2026 لتعزيز ريادة الأعمال الشاملة والابتكار الاجتماعي.

متابعة العلوي رجاء تنظم Enactus EMI التابعة لـالمدرسة المحمدية للمهندسين...

البحرية الدولية: فرض رسوم على عبور هرمز سيشكل “سابقة خطيرة”

قالت المنظمة البحرية الدولية، الخميس، إن فرض ⁠رسوم على...

ماكرون: وقف إطلاق النار مع إيران يجب أن يشمل لبنان

شدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لنظيريه الأميركي دونالد ترامب...

ردود فعل متباينة على بلاغ الحكومة بشأن الحساب المزيف: بين السخرية والاستياء

بقلم: الصحافي حسن الخخاب


أثار بلاغ رئاسة الحكومة بشأن الحساب المزيف المنتحل لصورة عزيز أخنوش على منصة “إكس” موجة من السخرية وردود الفعل النارية بين المغاربة، في حادثة تُظهر تناقضاً واضحاً في أولويات الحكومة. ففي بيان رسمي نُشر مؤخرًا، أكدت رئاسة الحكومة أن الحساب الوحيد المعتمد على “إكس” هو ChefGov_ma@، محذرة المواطنين من الإشاعات المغلوطة التي ينشرها الحساب المزيف والذي يُدّعي بالنيابة عن رئيس الحكومة.

وقد انتشر هذا البلاغ بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفه العديد من المستخدمين بأنه تصرف مبالغ فيه في قضية تافهة لا تهم غالبية المواطنين، خاصةً في ظل التحديات الحقيقية التي تواجه البلاد، مثل قضية 17 مليار التي أثارها عبد اللطيف وهبي، وتأخير إعادة إيواء ضحايا زلزال الحوز. وانتقد رواد وسائل التواصل أن رئاسة الحكومة قد أعطت أهمية زائدة لهذا الحدث، مما جعلها تبدو وكأنها تسرح في أمور صغيرة بينما يتجاهل النظام القضايا الأكبر التي تثقل كاهل المواطن المغربي.

وفي هذا السياق، يبدو أن المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي ينتظرون ظهور الحساب الرسمي لرئيس الحكومة على أرض الواقع، مؤكدين أن حساب “إكس” الحقيقي لا يهمهم كثيراً، بل ما يهمهم هو أن يُستجيب للنقاط الجوهرية التي تشغل البلاد. ورغم محاولات الحكومة الدفاع عن نفسها والتأكيد على أنها تعمل وفقًا للإجراءات القانونية والرقابية، فقد اعتبر الكثيرون أن هذا البلاغ لم يكن سوى “ضوضاء إعلامية” لا تغني عن الانتباه لقضايا الفساد والغلاء التي تؤثر على حياة المواطن المغربي.

في الختام، يتضح أن ردود الفعل على بلاغ الحكومة تتباين بين من يرون فيه محاولة لتصحيح المعلومات ومن يعتبرونه صرف وقت دون جدوى، مما يعكس حالة من الإحباط العام حول كيفية تعامل السلطة مع قضايا تهم المواطن مباشرة.

spot_imgspot_imgspot_img