spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

إيبولا يحصد أكثر من 3 آلاف وفاة في الكونغو الديمقراطية وسط تفشٍ هو الأسوأ في تاريخ البلاد

تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن فيروس إيبولا في جمهورية...

رئاسة النيابة العامة تتعبأ لانتخابات 23 شتنبر وتدعو إلى الحزم مع المخالفات

دخلت رئاسة النيابة العامة على خط الاستعدادات المكثفة للانتخابات...

ميسي يعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد 21 عاماً مع الأرجنتين

أعلن أسطورة كرة القدم الأرجنتينية ليونيل ميسي، اليوم الاثنين،...

انتخابات 2026.. 702 لائحة ترشيح تضع 27 حزباً في سباق تشريعيات 23 شتنبر

بدأت ملامح السباق الانتخابي نحو مجلس النواب تتضح...

​”غزوة المكانسة”.. استقطابات مفاجئة للاستقلال من البام والحركة تبعثر الخريطة السياسية بالدار البيضاء

شهدت منطقة المكانسة الجنوبية بضواحي الدار البيضاء، خلال ليلة أمس الأحد 31 ماي الأخيرة ، لقاء سياسيا لافتا استضافته عائلة آل شفيق، بحضور الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، وعدد من البرلمانيين والمنتخبين المحليين والجهويين، في خطوة اعتبرها متابعون مؤشرا على تحركات سياسية مبكرة استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

وعرف اللقاء حضور شخصيات سياسية تنتمي إلى توجهات حزبية مختلفة، من بينها البرلماني شفيق عبد الحق، المنسق الجهوي السابق لحزب الحركة الشعبية بجهة الدار البيضاء-سطات، إلى جانب سعيد التدلاوي، البرلماني عن حزب الاستقلال، فضلاً عن عدد من المنتخبين الذين جرى الإعلان عن التحاقهم بحزب الاستقلال قادمين من أحزاب سياسية أخرى.

و وفق المعطيات المتداولة، شملت هذه التحركات عددا من المنتخبين المحليين والإقليميين الذين سبق انتخابهم باسم أحزاب مختلفة، وهو ما فتح الباب أمام نقاش سياسي وقانوني بشأن وضعيتهم التنظيمية ومدى تأثير هذه التحركات على مواقعهم الانتدابية.

كما سجل اللقاء حضور عدد من الفاعلين السياسيين والمنتخبين السابقين والحاليين، في مشهد يعكس الحركية التي تعرفها الساحة السياسية بالجهة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وما يرافقها من إعادة تموقعات وتحالفات جديدة.

وأثار هذا الحدث تساؤلات حول المقتضيات القانونية المؤطرة للترحال السياسي بالمغرب، خاصة أن القوانين التنظيمية المتعلقة بالجماعات الترابية والجهات ومجلس النواب تتضمن مقتضيات خاصة بفقدان العضوية في بعض الحالات المرتبطة بتغيير الانتماء الحزبي أو التخلي عن الحزب الذي تم الترشح باسمه، مع اختلاف الآثار القانونية بحسب طبيعة المؤسسة المنتخبة والصفة الانتدابية للمعنيين بالأمر.

ويرى متابعون للشأن السياسي أن الحسم في أي تبعات قانونية محتملة يظل رهينا بالإجراءات التي قد تتخذها الأحزاب المعنية، وكذا بالمساطر المنصوص عليها في القوانين التنظيمية الجاري بها العمل، بعيدا عن التأويلات السياسية أو التقديرات الإعلامية.

وفي انتظار اتضاح الصورة بشكل رسمي، يواصل هذا اللقاء إثارة النقاش داخل الأوساط السياسية بالجهة، باعتباره أحد أبرز المؤشرات على التحولات التي قد تشهدها الخريطة الحزبية خلال المرحلة المقبلة.

spot_imgspot_imgspot_img