spot_img

ذات صلة

كل المقالات

جدل واسع حول الإعلان عن حفل فني لكوميدية جزائرية بمسرح محمد الخامس بالرباط

أثار الإعلان عن تنظيم حفل فني لكوميدية جزائرية، مرتقب...

حين يصبح التبرع بالدم فعلَ وعيٍ جماعي.

في لحظة فارقة تعرف فيها المنظومة الصحية خصاصًا ملحوظًا...

قطرات التنمية تبدأ في الظهور بجماعة سيدي الذهبي بعد دورة استثنائية للمجلس وتركيز على فك العزلة وتحسين المسالك الطرقية.

بقلم: أبو جنات – جماعة سيدي الذهبي / ابن أحمد

عقد مجلس جماعة سيدي الذهبي، يوم الخميس 04 دجنبر 2025، دورة استثنائية تناول خلالها عدداً من القضايا المرتبطة بتدبير الشأن المحلي وتعزيز التنمية بالمنطقة، في سياق يسعى إلى تجاوز مرحلة الركود وتحقيق توازن في توزيع مشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية.

وقد تضمن جدول أعمال هذه الدورة ست نقاط رئيسية، شملت المصادقة على مشروع ميزانية الجماعة برسم سنة 2025، وإجراء تعديل على القرار الجبائي المنظم للضرائب والرسوم والواجبات المستحقة لفائدة ميزانية الجماعة، إضافة إلى تكوين لجنة التنمية البشرية والشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية وانتخاب رئيسها ونائبه، والمصادقة على ملحق تعديلي لاتفاقية الشراكة مع جمعية المعاريف للتنمية المستدامة والمحافظة على البيئة، فضلاً عن اختيار إحدى الجمعيات لتسيير مرافق مركز تأهيل الفتاة القروية بسيدي الذهبي.

وقد مرت أغلب هذه النقاط بإجماع أعضاء المجلس، باستثناء النقطة المتعلقة بتحديد المسالك المراد إنجازها حسب الأولويات، والتي عرفت نقاشاً مطولاً وجدلاً بين مكونات المجلس، خاصة بعد إدراج أحد المسالك لفائدة منطقة تُحسب على المعارضة. ورغم محاولات اعتماد مقاربة قائمة على التوازن وعدم الإقصاء، إلا أن تباين وجهات النظر داخل مكونات المعارضة نفسها حال دون الاتفاق على تصور موحد، ما دفع المجلس في نهاية المطاف إلى اعتماد معايير الأولوية والحاجة الملحة كمرجع لاتخاذ القرار.

وأسفر ذلك عن المصادقة على مشروع إصلاح وتزفيت الطريق الرابطة بين قرية سيدي الذهبي ومدينة ابن أحمد، مروراً بدواوير الخلالقة، أولاد الرامي وبني إيمان الشليحات التابعة لنفوذ الجماعة، وهو المشروع الذي يُرتقب أن يساهم بشكل فعلي في فك العزلة عن الساكنة، ويُسهّل التنقل نحو عدد من المدن والمراكز المجاورة، من بينها خريبكة وسيدي حجاج وجماعة أولاد امحمد، دون الحاجة إلى المرور عبر الطريق الوطنية رقم 12 بين ابن أحمد وسيدي علي.

وفي السياق ذاته، أفادت معطيات متطابقة أن ميزانية جماعة سيدي الذهبي عرفت، منذ انتخاب المجلس الحالي بعد عزل الرئيسة السابقة، تحسناً ملحوظاً، حيث تم تسجيل اعتماد مالي يفوق 400 مليون سنتيم خلال أقل من سنة، خُصص جزء مهم منه لإصلاح المسالك والطرق القروية. كما استفادت الجماعة من مشروع إنجاز عشرة كيلومترات من الطرق الممولة من طرف مجلس الجهة، شملت دواوير بني إيمان الشليحات، أولاد الرامي والكيايلة.

ومن المرتقب، وفق نفس المعطيات، أن تسجل ميزانية الجماعة فائضاً إضافياً خلال السنة المقبلة يتجاوز 200 مليون سنتيم، سيتم توجيهه إلى مواصلة إصلاح شبكة الطرق والمسالك القروية، في إطار رؤية تهدف إلى فك العزلة وتحسين شروط التنقل والعيش بالوسط القروي. كما حصلت الجماعة على دعم مالي من المجلس الإقليمي قدره 35 مليون سنتيم لتزويد دواري بني إيمان الشليحات والكيايلة بالسقايات، في خطوة تروم تعزيز الولوج إلى الماء وتحسين شروط الحياة اليومية للساكنة المحلية.

ويُنظر إلى هذه القرارات، رغم ما رافقها من نقاشات داخل قاعة المجلس، على أنها مؤشرات أولية لانطلاق دينامية تنموية جديدة بجماعة سيدي الذهبي، ترتكز على إعادة ترتيب الأولويات والاستجابة لحاجيات الساكنة في مجالات البنية التحتية والخدمات الأساسية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا
Captcha verification failed!
فشل نقاط مستخدم captcha. الرجاء التواصل معنا!
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img