علمت “ديريكت بريس” أن برلماني مديونة “هاشم شفيق” عين نفسه أمينا لحزب الاستقلال بضواحي الدارالبيضاء، حيث يقوم بالتنقيب عن مرشحين قادرين على كسب مقاعد برلمانية خلال الانتخابات التشريعية المقبلة حسب زعمه.
وعزت مصادرنا أن هذا البرلماني عقد اجتماعات أولية مع بعض المرشحين وطمأنهم بالتزكية وهو ما دفع ببعض المواقع الإلكترونية بإقليم برشيد بنشر خبر تزكية خالد الإبراهيمي كمرشح شفيق جنيور للبرلمان، فيما اعتبرت فعاليات من المجتمع المدني أنها محاولة للضغط على الأمين العام للحزب، وتضليله على اعتبار أن هذا المرشح له حظوظ كبيرة للفوز بهذه الدائرة التشريعية.
وأضافت مصادر جماعية أن الأمر نفسه ينطبق على إقليم النواصر، في شخص “عبد الكريم المالكي” رئيس جماعة بوسكورة بالصدفة، الذي أصبح مرشحا أيضا لهاشم رغم أنه لم يحصد أي أصوات تذكر في دائرة نفوذه بوجعدية وإنما استافد من وضعه ثالثا في لائحة الإستقلال الجماعية بعد إقالة الرئيس السابق والبرلماني الحالي “بوشعيب طه” الذي أعلن عدم نيته الترشح مرة أخرى، واستقالة وصيفه “أحمد ماهر”.
كما علمت ذات المصادر أن “هاشم شفيق” دخل نفوذ دائرة المحمدية بدفع أحد رجال الأعمال المعروفين رغم وجود “سعيد التدلاوي” الذي حافظ لسنوات على مقعده البرلماني.
ليبقى السؤال هل نزار البركة على علم بهذه الترشيحات التي غزت ضواحي الدار البيضاء في ظل عدم وجود قيادة جهوية لتنتقل فوضى التنظيم من الدار البيضاء إلى ضواحيها.

