محمد حجام
قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تأجيل تواريخ إجراء الامتحان الموحد المحلي وفروض المراقبة المستمرة بسلكي التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي برسم الأسدوس الأول من السنة الدراسية 2025/2026، وذلك مراعاة لتزامن هذه الاستحقاقات التربوية مع المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025 التي سيخوضها المنتخب المغربي يوم 18 يناير 2026.
وجاء هذا القرار في مراسلة رسمية موجهة إلى السيدات والسادة مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، استنادًا إلى مقرر تنظيم السنة الدراسية 2025/2026، وإلى المذكرات الصادرة بتاريخ 8 يناير 2026 المتعلقة ببرمجة فروض المراقبة المستمرة والامتحان الموحد المحلي بمؤسسات الريادة بالابتدائي والثانوي الإعدادي.
وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يندرج في إطار حرصها على تمكين التلميذات والتلاميذ من اجتياز مختلف الاستحقاقات التقويمية في ظروف عادية وملائمة، بما ينعكس إيجابًا على تحصيلهم الدراسي واستقرارهم النفسي، خاصة في ظل الضغط الزمني الناتج عن تزامن عدة عمليات تقويمية خلال الفترة المتبقية من الأسدوس الأول.
وبحسب المراسلة ذاتها، فقد تقرر تأجيل إجراء الامتحانين الموحدين المحليين إلى يومي 20 و21 يناير 2026، بدل 19 و20 يناير 2026 كما كان مبرمجًا في وقت سابق، مع إعادة برمجة فروض المراقبة المستمرة وفق جدولة جديدة سيتم الإعلان عنها لاحقًا.
وأوضحت الوزارة أن هذا القرار يراعي الأهمية الكبيرة التي يحظى بها الحدث الكروي القاري لدى التلاميذ وأسرهم، وإتاحة الفرصة لهم لمتابعة أطوار المباراة النهائية وتشجيع المنتخب الوطني، دون أن يؤثر ذلك على السير العادي للموسم الدراسي أو جودة التقويم التربوي.
وأضافت أن الأكاديميات الجهوية ستتوصل لاحقًا بالموجهات والضوابط التنظيمية والبرمجة المفصلة الخاصة بإجراء الامتحانين الموحدين المحليين، إلى جانب فروض المراقبة المستمرة، بما يضمن حسن التنزيل والتنسيق على المستوى الجهوي والمحلي.
ويُرتقب أن يساهم هذا الإجراء في تخفيف الضغط على المتعلمين والأطر التربوية، وتحقيق توازن بين الالتزامات الدراسية والاهتمام بالأحداث الوطنية الكبرى، في إطار مقاربة تراعي البعد التربوي والاجتماعي في تدبير الزمن المدرسي

