spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

المنتدى الرابع للنقل السياحي بمراكش يناقش تحديث القطاع استعداداً لكأس العالم 2030

ناقش المنتدى الرابع للنقل السياحي، المنعقد اليوم الخميس بمدينة...

المغرب يعزز منظومة الذكاء الاصطناعي.. شراكة بين وزارة الانتقال الرقمي و”كابجيميني”

وقعت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، اليوم الخميس بالرباط،...

صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يقيم مأدبة غداء على شرف الوزير الأول الفرنسي بالرباط.

أقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الخميس بالرباط،...

الوزير الأول الفرنسي: الشراكة المغربية الفرنسية تتجه نحو “قرارات تاريخية”

أكد الوزير الأول الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، اليوم الخميس بالرباط،...

مسؤول سابق في الشاباك يهاجم مقترح توفير حماية أمنية مدى الحياة لسارة نتنياهو

انتقد مسؤول سابق في جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"...

آبل بين المطرقة والسندان: هل تتحرر من قبضة الصين؟

متابعة:رجاء العلوي.

تجد شركة آبل نفسها اليوم في قلب معادلة معقدة بين النجاح الصناعي الذي حققته عبر شراكتها الطويلة مع الصين، والضغوط المتزايدة من واشنطن لفك هذا الارتباط في ظل التوترات الجيوسياسية.

كتاب جديد بعنوان “آبل في الصين” يكشف كيف نقلت الشركة الأميركية معرفتها الهندسية وتقنياتها الحيوية إلى قلب الصين منذ بداية الألفية، مما جعلها جزءاً محورياً في نجاح برنامج “صنع في الصين 2025”. لكن هذا النجاح تحول تدريجياً إلى قيد خانق يصعب الانفكاك منه.

فبحسب الكاتب باتريك ماكجي، فإن آبل “منحت الصين هدية النار”، في إشارة إلى تزويدها بالمعرفة التقنية، مقابل بيئة تصنيعية متكاملة لم تستطع الولايات المتحدة نفسها توفيرها. واليوم، باتت الصين تشكل نحو 80% من إنتاج آيفون و17% من عائدات الشركة السنوية، وفق الخبير الاقتصادي هاشم عقل.

ورغم محاولات التنويع باتجاه الهند وفيتنام، فإن آبل لا تزال تعتمد على شبكة الموردين والمصانع التي بنتها الصين على مدى عقود، بدعم من شركات مثل “فوكسكون” والعمالة المهرة التي لا تُضاهى.

في المقابل، تواجه الشركة ضغوطاً من صناع القرار في واشنطن، خاصة من الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي هدد بفرض رسوم جمركية إذا لم تُعِد آبل تصنيع منتجاتها إلى الأراضي الأميركية.

لكن أي انسحاب مفاجئ من الصين قد يكلف آبل خسائر بمئات المليارات، ويعرضها لمقاطعة السوق الصينية أو قيود رسمية، خصوصاً أن منافسين محليين مثل هواوي وشاومي يترصدون أي فراغ محتمل لتعزيزه.

وفي ظل تشويش جيوسياسي عابر للقارات، قد تضطر آبل إلى مواصلة التوازن الصعب: البقاء في الصين لصون قوتها الإنتاجية، ومغازلة واشنطن لتفادي غضب السياسة.

إنها “شراكة ضرورة” لا خيار، في انتظار لحظة التحول الكبرى التي قد لا تأتي قريباً.

spot_imgspot_imgspot_img