spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

الانتخابات البرلمانية بدائرة بالحي الحسني.. منير الشامي يراهن على القرب والكفاءة.

مع انطلاق الحملة الانتخابية، يواصل منير الشامي، مرشح حزب...

المغرب ضمن الوجهات العشر الأولى للبلجيكيين في 2025.. 700 ألف رحلة و14.9 مليون ليلة مبيت

احتل المغرب موقعاً متقدماً ضمن الوجهات الأجنبية المفضلة للمسافرين...

تحذيرات داخل “أنثروبيك” تدفع الكونغرس للتحرك.. هل يقترب الذكاء الاصطناعي من نقطة الخطر؟

أعادت تحذيرات صادمة صدرت من داخل شركة "أنثروبيك" الجدل...

برشيد.. شجار أمام مقر الحركة الشعبية بعد خلاف حول تعويضات مرتبطة بالحملة الانتخابية

شهدت مدينة برشيد، مساء الخميس 10 شتنبر 2026، شجاراً...

من عروض الرقص إلى ساحات القتال.. الصين تسرّع تطوير الروبوتات البشرية لأغراض عسكرية

قبل أسابيع فقط، كانت الروبوتات البشرية في الصين تخطف...

احتجاجات العطش تفضح ضعف التنمية بجماعة الساحل أولاد حريز وسط جدل حول “مواسم انتخابية”

بقلم: أيوب الهوري – ديريكت بريس مغرب

شهدت جماعة الساحل أولاد حريز بإقليم برشيد، تزامناً مع افتتاح موسم التبوريدة والمهرجان المحلي، وقفة احتجاجية نظمتها ساكنة أحد الدواوير أمام مقر عمالة الإقليم، للتنديد بانقطاع الماء الصالح للشرب ومعاناتهم المتكررة مع العطش.

المحتجون شددوا على أن أزمة الماء أصبحت تهدد حياتهم اليومية واستقرارهم الأسري، مطالبين بتدخل عاجل من أجل توفير هذه المادة الحيوية، خصوصاً في ظل استمرار الجفاف وضعف الاستثمارات في البنيات الأساسية حيث تم إستقبالهم من طرف عامل الإقليم اذي اكد لهم ان سيجد حلا لمشاكلهم.

ويرى متتبعو الشأن المحلي أن هذه الاحتجاجات تكشف ضعف التنمية وغياب رؤية استراتيجية واضحة لدى مسؤولي الجماعات الترابية بالإقليم ، في الوقت الذي تُصرف فيه مبالغ مهمة على تنظيم مهرجانات ومواسم. واعتبر عدد من الفاعلين المحليين أن هذه التظاهرات الثقافية تحولت إلى حملات انتخابية سابقة لأوانها، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات البرلمانية.

الجدل تعزز أكثر بعدما بادر رئيس جماعة الساحل أولاد حريز التي نظم بها موسمات للتبوريدة في نفس الصيف إلى تقديم شهادة تقدير لعامل إقليم برشيد، رغم أن هذا الأخير لم يحضر افتتاح أي موسم أو مهرجان منذ تعيينه، خلافاً لسلفه الذي كان يحرص على المشاركة في مثل هذه المناسبات. وتم تداول صورة للرئيس وهو يسلم الشهادة بجانب العامل، في خطوة اعتبرها منتقدون محاولة لـ”تسويق” صورة رضى العامل الجديد عن هذه التظاهرات.

ويطرح هذا الوضع أسئلة ملحة حول أولويات التسيير المحلي:
هل خدمة الساكنة وتلبية حاجياتها الأساسية، وعلى رأسها الماء، أهم أم الاستمرار في صرف الأموال على مهرجانات ظرفية تُستغل انتخابياً؟

spot_imgspot_imgspot_img