شهد محيط البيت الأبيض مساء السبت حالة استنفار أمني واسعة، عقب ورود أنباء عن إطلاق نار قرب المقر الرئاسي، بالتزامن مع وجود الرئيس الأميركي دونالد ترامب داخل المجمع الرئاسي لمتابعة تطورات المفاوضات الجارية مع إيران.
وأفادت تقارير إعلامية بأن قوات الشرطة والأجهزة الأمنية سارعت إلى تطويق مداخل البيت الأبيض، فيما فرضت إجراءات أمنية مشددة في محيط المنطقة، وسط تحركات مكثفة لعناصر الحرس الوطني والخدمة السرية الأميركية.
ووفق ما نقله مراسلو وكالة فرانس برس، فقد مُنع الصحافيون من الاقتراب من المنطقة المحيطة بالمقر الرئاسي، في وقت تحدث فيه صحافيون متواجدون داخل المجمع عن تلقيهم تعليمات عاجلة بالاحتماء داخل غرفة الإحاطة الصحافية عقب سماع دوي إطلاق النار.
وفي السياق ذاته، أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي أن المكتب يساند جهاز الخدمة السرية الأميركية في التعامل مع الحادث، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن ملابساته أو هوية المتورطين المحتملين.
ولم تصدر السلطات الأميركية، إلى حدود الساعة، أي معطيات رسمية حول وقوع إصابات أو طبيعة التهديد الأمني، بينما تتواصل التحقيقات لتحديد خلفيات الحادث الذي أثار حالة من الترقب داخل العاصمة الأميركية.
