spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

تحالف اليسار يتجه إلى المعارضة ويضع مسافة مع التقدم والاشتراكية

يتجه تحالف اليسار، المكون من فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب...

إطلالتا ميلانيا ترامب وبنغ لي يوان تخطفان الأنظار في مأدبة عشاء بالبيت الأبيض

خطفت إطلالتا ميلانيا ترامب وبنغ لي يوان الأنظار خلال...

بوريطة من نيويورك: المغرب يضع إمكانات الساحل في صلب رؤية مشتركة للأمن والتنمية

سلط وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،...

موريشيوس تغير موقفها من الصحراء وتعتبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحل الأكثر مصداقية

أكد وزير الشؤون الخارجية والاندماج الإقليمي والتجارة الدولية بجمهورية...

الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يواصلان تحالفهما البرلماني بتشكيل فريق مشترك

أعلن حزبا الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية عن اتفاقهما...

الاستخبارات الأميركية تلاحق خيوط لغز مجتبى خامنئي.

كانت وكالة المخابرات المركزية الأميركية “سي آي إيه” والموساد ووكالات استخبارات أخرى حول العالم تراقب احتفالات نوروز يوم الجمعة، لمعرفة ما إذا كان المرشد الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، سيتبع تقليد والده ويلقي خطابا بمناسبة العام الجديد.

لكن مجتبى خامنئي اكتفى بنشر بيان مكتوب، من دون أي ظهور مصور، خلافا للتقليد السنوي الذي درج عليه والده، ما عمّق الغموض بشأن حالته الصحية ومكان وجوده.

وقال موقع “أكسيوس” الأميركي إنه “ليس من المستغرب أن يبقى مجتبى بعيدا عن الأنظار. فمنذ مقتل والده، شددت إسرائيل على أن مجتبى أصبح على رأس قائمة أهدافها”.

وزعم وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، في وقت سابق، أن مجتبى “أُصيب بجروح وربما تشوه” في الضربة التي أودت بحياة والده.

وكشف “أكسيوس” أن الولايات المتحدة وإسرائيل تمتلكان معلومات استخباراتية تشير إلى أن مجتبى لا يزال على قيد الحياة، وهناك أدلة على محاولات مسؤولين إيرانيين لترتيب لقاءات شخصية معه، لكن دون جدوى لأسباب أمنية.

وقال مسؤول أميركي إن فريق الأمن القومي التابع للرئيس دونالد ترامب لا يزال يعمل على تحديد من يمسك بزمام الأمور في طهران.

كما ذكر مسؤول إسرائيلي كبير: “ليس لدينا أي دليل على أنه هو (مجتبى) من يصدر الأوامر بالفعل”.

وأوضح مسؤول أميركي آخر: “الأمر غريب للغاية. لا نعتقد أن الإيرانيين كانوا ليتكبدوا كل هذا العناء لاختيار رجل ميت مرشدا، ولكن في الوقت نفسه، لا نملك أي دليل على توليه زمام الأمور”.

هذا وأبرز مسؤولون إسرائيليون أن كبار قادة إيران يتصرفون كمطلوبين للعدالة، إذ يتنقلون بين أماكن آمنة مختلفة ويتجنبون التواصل الرقمي.

وأوضحوا أيضا أن مقتل علي لاريجاني وسّع الفراغ في السلطة، وأن الحرس الثوري هو من يملأه بشكل رئيسي وهو من يدير البلاد فعليا.

spot_imgspot_imgspot_img