spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

​من الانتظار إلى الإنجاز مشروع الطريق الرابطة بين “أولاد أحمد 1 و2” يرى النور

دخل مشروع الطريق الرابطة بين منطقتي "أولاد أحمد 1"...

بنعبد الله يطلب تفويض المكتب السياسي لاستكمال مشاورات الحكومة.. والمشاركة تقترب دون حسم

دخل حزب التقدم والاشتراكية مرحلة حاسمة في تحديد موقعه...

احتجاجات طلاب الثانويات في فرنسا تتصاعد.. 891 ثانوية مضطربة والنقابات تدخل على خط الحراك

تشهد فرنسا موجة احتجاجات يقودها طلاب الثانويات، على خلفية...

مجلس جهة الدار البيضاء-سطات يقف على تقدم الأوراش الكبرى ويصادق على ميزانية

كشف مجلس جهة الدار البيضاء-سطات عن تجاوز نسبة تفعيل...

إقليم اليوسفية.. حملة أمنية للدرك بالشماعية توقف 3 أشخاص للاشتباه في قضايا سكر وحيازة مخدرات

شنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية، بإقليم اليوسفية،...

الحسيمة تحتضن الملتقى الخامس لجمعية الأمان لأطفال ثلاثي الصبغي: حملة تحسيسية لفائدة المدارس الابتدائية

الحسيمة – نبيل أخلال

انطلقت صباح اليوم الأربعاء 28 ماي الجاري، فعاليات الملتقى الخامس لجمعية الأمان لأطفال ثلاثي الصبغي، والذي تمحور حول حملة تحسيسية استهدفت المدارس الابتدائية في إمزورن وبني بوعياش بإقليم الحسيمة، وذلك بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

نظمت الجمعية هذه المبادرة في إطار جهودها الرامية إلى نشر ثقافة الدمج الاجتماعي للأطفال الذين يعانون من متلازمة ثلاثي الصبغي، حيث تم تقديم ورشات توعوية لفائدة التلاميذ وأطر التدريس، تركزت حول سبل تعزيز بيئة تعليمية شاملة تُراعي احتياجات هؤلاء الأطفال وتدعم اندماجهم في المجتمع المدرسي.

عرفت الحملة التحسيسية حضور عدد من الفاعلين التربويين وممثلي المجتمع المدني، إلى جانب أخصائيين في التربية الدامجة الذين قدموا شروحات حول الطرق المثلى لتكييف المناهج الدراسية وجعلها أكثر ملاءمة للأطفال ذوي الإعاقة الذهنية.

كما تخللت هذه الفعاليات عروض تفاعلية وأنشطة ترفيهية تهدف إلى كسر الحواجز النفسية وتعزيز الثقة بالنفس لدى الأطفال، مما يعكس نجاح المبادرة في تحقيق أهدافها التوعوية والإنسانية.

وأكدت الجمعية أن هذا الملتقى يشكل خطوة مهمة ضمن مسار طويل لتعزيز ثقافة الدمج المدرسي، مشيرةً إلى أنها تعتزم تنظيم المزيد من البرامج التوعوية مستقبلاً، بالتعاون مع مختلف المؤسسات التربوية، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية لجميع الأطفال دون استثناء.

وتبقى هذه الجهود المتواصلة جزءًا من استراتيجية شاملة لدعم الأطفال الذين يعانون من ثلاثي الصبغي، وترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي داخل الوسط المدرسي والمجتمعي.

spot_imgspot_imgspot_img