spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

العواية “الدفتيريا” بسوس ماسة.. حالة مؤكدة و8 قيد التحري بينها حالتا وفاة

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين 28 شتنبر...

الاتحاد الاشتراكي يؤجل الحسم في موقعه.. لشكر: «نحن ننتظر والبلاد كلها تنتظر»

ينتظر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اتضاح ملامح الحكومة...

مقعد أو مقعدان في البرلمان.. عندما يتحول الفوز الانتخابي إلى حضور بلا قوة تشريعية.

العلوي رجاء. قد يفوز حزب في الانتخابات، ويدخل البرلمان، ويحتفل...

طنجة.. الداخلية توفد لجنة تفتيش للتحقيق في خروقات انتخابية بمكتبين للتصويت

أعلنت وزارة الداخلية إيفاد لجنة تفتيش مركزية إلى مدينة...

سجن فرين.. المؤسسة التي أودع فيها سعد لمجرد بعد الحكم عليه بـ10 سنوات

سلط الحكم الاستئنافي الصادر في حق الفنان المغربي سعد...

العواية “الدفتيريا” بسوس ماسة.. حالة مؤكدة و8 قيد التحري بينها حالتا وفاة

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين 28 شتنبر 2026، رصد بؤرتين عائليتين محدودتين لداء الخناق (الدفتيريا) بجهة سوس ماسة، الأولى بعمالة أكادير إداوتنان والثانية بإقليم اشتوكة آيت باها، وذلك في إطار المنظومة الوطنية لليقظة والرصد الوبائي.

وأوضحت الوزارة أن التحاليل المخبرية أكدت، إلى حدود الآن، حالة واحدة، فيما توجد ثماني حالات أخرى قيد التحري والتأكيد المخبري، من بينها حالتا وفاة، مشيرة إلى أن المعطيات الأولية تفيد بأن الأطفال المعنيين بالبؤرتين لم يسبق لهم تلقي اللقاح ضد المرض أو لم يستكملوا الجرعات الموصى بها.

وفور رصد الحالات، جرى تفعيل بروتوكول الاستجابة الوبائية المعتمد، حيث باشرت فرق الاستجابة الوبائية السريعة التابعة للمجموعة الصحية الترابية سوس ماسة التحقيق الوبائي والبحث النشط عن حالات محتملة أخرى، إلى جانب تحديد المخالطين وتتبعهم.

كما تم توفير العلاج الوقائي بالمضادات الحيوية والتلقيح لفائدة الأشخاص المعنيين، وفق التدابير الصحية المعتمدة، بهدف الحد من احتمال انتقال العدوى والسيطرة على البؤرتين.

والخناق مرض معدٍ تسببه بكتيريا Corynebacterium diphtheriae، وينتقل أساساً عبر الرذاذ التنفسي. ويمكن أن يؤدي في الحالات الشديدة إلى مضاعفات خطيرة، خصوصاً على مستوى الجهاز التنفسي والقلب والجهاز العصبي. ويظل التلقيح، مع استكمال الجرعات والتذكيرات الموصى بها، الوسيلة الأساسية للوقاية من المرض.

ودعت وزارة الصحة الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض يشتبه في ارتباطها بالخناق إلى التوجه دون تأخير إلى أقرب مؤسسة صحية من أجل التشخيص والعلاج، مع تجنب المخالطة اللصيقة إلى حين إجراء التقييم الطبي.

كما وجهت الوزارة نداءً إلى الأمهات والآباء وأولياء الأطفال من أجل مراجعة دفاتر التلقيح والتأكد من استكمال الجرعات المقررة، واستدراك أي جرعات ناقصة، والالتزام بالجدول الوطني للتلقيح.

وتأتي هذه التطورات، وفق الوزارة، في سياق دولي يشهد خلال السنوات الأخيرة عودة ظهور حالات الدفتيريا في عدد من البلدان، بالتزامن مع تحديات مرتبطة بتراجع التغطية بالتلقيح وانتشار معلومات مضللة حول اللقاحات.

وتؤكد المعطيات الرسمية المتاحة إلى حدود مساء الاثنين أن الوضع يتعلق ببؤرتين عائليتين محدودتين، مع استمرار التحريات المخبرية لتأكيد أو استبعاد الحالات الثماني، بما فيها حالتا الوفاة، في انتظار اكتمال التحقيق الوبائي.

spot_imgspot_imgspot_img