spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

إقليم برشيد.. هيمنة 6 أحزاب على المقاعد البرلمانية منذ 2002 وسط تساؤلات حول انتخابات 2026.

العلوي زكرياء عرفت الدائرة الانتخابية بإقليم برشيد، خلال خمس محطات...

تكلفة حرب إيران على الاقتصاد الأميركي: خسائر بمليارات الدولارات وتداعيات تمتد إلى التضخم والطاقة.

تكشف تداعيات المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران عن...

في بث مباشر بالإسكندرية سيدة تضع حداً لحياتها ما اثار صدمة واسعة .. وتحقيقات لكشف الملابسات

شهدت الإسكندرية، فجر الأحد، واقعة مأساوية هزّت الرأي العام،...

الجيش الموريتاني ينفي توغل القوات المالية داخل أراضيه.. ويؤكد جاهزيته لحماية الحدود.

نفت الجيش الموريتاني بشكل رسمي صحة الأنباء المتداولة حول...

المعرض الدولي للفلاحة بمكناس 2026: دورة جديدة تعزز الاستدامة والسيادة الغذائية.

حسن الخباز تستعد مكناس، المعروفة بالعاصمة الإسماعيلية، لاحتضان فعاليات الدورة...

الكرجي تدق ناقوس الخطر: مغاربة العالم خارج معادلة السياسات العمومية وتطالب بتمثيلية حقيقية في البرلمان.

ديريكت بريس.

أكدت النائبة البرلمانية عائشة الكرجي، عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن السياسات العمومية الموجهة لمغاربة العالم لا تزال تعاني من تهميش هيكلي، في ظل غياب الجرأة التشريعية والإرادة السياسية الكافية لتفعيل الحقوق الدستورية لهذه الفئة التي يفوق تعدادها ستة ملايين مواطن.

وفي مداخلتها خلال ندوة نظمتها الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشر، حملت الكرجي بشدة على الأداء الحكومي، معتبرة أن مغاربة المهجر لا يتم التعامل معهم كمكون استراتيجي داخل النسق الوطني، رغم ما نص عليه دستور 2011 من انتقال في النظرة إليهم، من “جالية” إلى “جزء لا يتجزأ من الأمة المغربية”.

وانتقدت الكرجي ضعف التمثيلية المؤسساتية لمغاربة الخارج، معتبرة أن وجود ثلاث برلمانيات فقط لتمثيل ملايين المغاربة بالخارج “اختلال صارخ”، مطالبة بتمثيلية حقيقية لا تقل عن 31 نائبا ونائبة داخل البرلمان.

كما دعت إلى التسريع بإخراج الإطار القانوني الجديد لمجلس الجالية المغربية بالخارج وتفعيل المؤسسة المحمدية، مشددة على أن تأخر هذه الخطوات يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة لدى الحكومة في التعاطي مع قضايا الهجرة.

وفيما يخص التفاعل البرلماني، كشفت البرلمانية عن تقديمها لأكثر من 167 سؤالًا شفويا وكتابيا، منها ما يفوق خمسين سؤالًا يخص الجالية، دون أن تتلقى أجوبة واضحة في كثير من الحالات، مما يعكس – بحسب قولها – فجوة في التواصل بين السلطة التشريعية والتنفيذية.

كما دعت إلى إحداث منظومة رقمية لتتبع تفاعل القطاعات الحكومية مع تطلعات الجالية، وإشراك هذه الأخيرة في جميع مراحل بلورة السياسات العمومية، انطلاقا من التشخيص إلى التقييم، مشيرة إلى أن هذا الإشراك لم يعد ترفًا سياسيا بل “ضرورة وطنية”.

وختمت الكرجي مداخلتها برسالة واضحة: “مغاربة العالم ليسوا خارج الدائرة، بل في قلب المشروع الوطني، ولا مستقبل لوطن لا يشرك كل مكوناته”.

spot_imgspot_imgspot_img