spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

اتهام رجل بمحاولة اغتيال دونالد ترامب بعد حادث إطلاق نار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض

وجهت السلطات الأميركية اتهامات بمحاولة اغتيال الرئيس دونالد ترامب...

الإتحاد يعيد تزكية كل من البوعمري والفاطمي وانميلي بدوائرهم

أفادت وثيقة داخلية صادرة عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات...

مقترح إيراني لإنهاء إغلاق مضيق هرمز دون اتفاق نووي يواجه تحفظاً أميركياً.

كشفت مصادر إقليمية مطلعة أن إيران طرحت مقترحاً يقضي...

ترانسافيا تلغي رحلات في مايو ويونيو بسبب ارتفاع أسعار الوقود وسط توترات الشرق الأوسط

إلغاء 2% من الرحلات ورفع أسعار التذاكر يعكسان ضغوط...

ترقيع طريق كريديد قبل زيارة العامل يثير الغضب: تنمية أم بهرجة موسمية؟

✍️ بقلم: عبد الغني سوري – ديريكت بريس مغرب

في مشهد بات مألوفًا في الجماعات القروية بالمغرب، لم يتحرك ملف إصلاح مدخل جماعة كريديد بإقليم سيدي بنور إلا ساعات قبل زيارة عامل الإقليم، حيث سارعت المصالح المحلية إلى “ترقيع الطريق” بمادة التوفنة في محاولة يائسة لإخفاء سنوات من الإهمال.

ترقيع مؤقت أم تنمية حقيقية؟

ما يثير الاستغراب أن هذا المدخل ظل على حاله منذ سنوات، في وقت كانت الساكنة تطالب بإصلاحه دون جدوى، لتتحرك الآليات فجأة، لا استجابة لحاجيات المواطنين، بل استعدادًا لقدوم مسؤول سامٍ.

عمليات الإصلاح الترقيعي هذه تفتح الباب أمام التساؤل عن أولويات الجماعة ومدى احترامها للمعايير التقنية وجودة الأشغال. إصلاح ظرفي بمناسبة زيارة رسمية لا يُعدّ تنمية، بل خداعًا بصريًا مؤقتًا ينتهي بانتهاء الزيارة.

هذا السلوك الإداري يُعمّق فجوة الثقة بين المواطنين والجماعات المحلية، ويُظهر أن الإصلاح في نظر البعض لا يُنجز إلا أمام الكاميرات أو لعيون السلطة، وليس من أجل المصلحة العامة.

ما حدث في كريديد ليس مجرد “ترقيع طريق”، بل عنوان لفشل مستمر في تدبير الشأن المحلي، حيث تتحول التنمية إلى ردة فعل لا فعل، وترتبط بجداول زيارات المسؤولين بدل أن تنبع من حاجيات السكان.

spot_imgspot_imgspot_img