spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

بعد مطاردة على الطريق السيار.. الإطاحة بشاحنة محملة بالمخدرات وتوقيف سائقها بالجديدة

في إطار الجهود الأمنية المستمرة لمحاربة شبكات التهريب والاتجار...

افتتاح المركب السياحي “زفير” بالسعيدية لفائدة أسرة التربية والتكوين

أشرفت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين،...

عمر هلال يترأس اجتماعاً رفيعاً بالأمم المتحدة حول حكامة الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة.

ترأس السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة،...

عراقجي: إيران لم توقع بعد مذكرة التفاهم مع واشنطن والملف النووي مؤجل لمرحلة لاحقة.

أكد وزير الخارجية الإيراني، Abbas Araghchi، أن طهران لم...

جماعة السوالم الطريفية تتجاهل الأسئلة الكتابية لمستشار جماعي: هل هو فشل في التسيير؟

حجام محمد /السوالم ، إقليم برشيد.

يعد دور المستشار الجماعي محوريًا في نقل معاناة المواطنين وانشغالاتهم إلى المجلس الجماعي، سواء من خلال إدراج نقط في الدورات أو عبر طرح أسئلة كتابية. كما أن القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، خصوصًا المادة 46 منه، يضمن حق المستشارين في الحصول على إجابات في أجل لا يتعدى 15 يومًا، مع تمكين المواطنين من الاطلاع على هذه الردود.

وفي هذا السياق، وجه نائب رئيس لجنة المالية بجماعة السوالم الطريفية مراسلة عدد 163 بتاريخ 27 فبراير، تضمنت خمسة أسئلة كتابية تتعلق بتسيير الجماعة. إلا أنه لم يتلقَّ أي جواب رغم انقضاء الأجل القانوني، مما يطرح عدة تساؤلات حول مدى احترام المجلس للقوانين المنظمة لعمله.

أبرز المشاريع المتعثرة التي تضمنتها المراسلة:

  1. مشروع تكملة “الكوانيين”، الذي يعرف تعثرًا منذ سنوات ولم يتم تنزيله على أرض الواقع رغم الوعود المتكررة.
  2. المقررات المتعلقة بتخصيص سيارة إسعاف خاصة بنقل الأموات، والتي لم يتم تنفيذها رغم الحاجة الملحة لها.
  3. وضعية المركز الصحي “غولان”، وما يرافقه من إشكاليات مرتبطة بتوفير حقنة داء السعار، مما يهدد صحة وسلامة المواطنين.
  4. مشكل النقل المدرسي، حيث خصص المجلس مبلغ 78 مليون سنتيم لجمعية البراهمة، إلا أن هذا المبلغ لم يتم صرفه لحد الساعة، ما يزيد من معاناة التلاميذ وأسرهم.

تجاهل المجلس الجماعي للأسئلة: استهتار أم عجز؟

إن عدم تجاوب المجلس مع الأسئلة الكتابية يضعه في قفص الاتهام، حيث يظهر عدم احترامه للقانون التنظيمي، ويثير الشكوك حول مدى جديته في تنفيذ مقرراته. كما أن هذا التجاهل يمس مصداقية المستشارين الذين يصوتون بالأغلبية على مشاريع لا ترى النور، مما يؤدي إلى فقدان ثقة المواطنين في التشكيلة الحالية المسيرة للجماعة.

هل المجلس الحالي فشل في التسيير؟

بناءً على هذه المعطيات، يبدو أن المجلس الجماعي لم يتمكن من تحقيق تطلعات الساكنة، سواء من حيث احترام القوانين أو تنفيذ المشاريع المقررة. فهل يمكن القول إن هذا المجلس قد فشل فشلًا ذريعًا منذ انتخابه؟ أم أن هناك أسبابًا أخرى تحول دون تنفيذ المشاريع المقررة؟ أسئلة تبقى مفتوحة في انتظار إجابات واضحة من مسؤولي الجماعة.

spot_imgspot_imgspot_img