spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

عامل إقليم النواصر يشرف على تنصيب قائدين جديدين ويدعو لتكريس سياسة القرب

أشرف عامل إقليم النواصر، "جلال بنحيون" صباح يوم الأربعاء...

فاطمة الزهراء المنصوري: تعييني رئيسة للحكومة رسالة لجميع النساء من أجل العمل

أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، عقب تعيينها رئيسة للحكومة من...

من الوليدية بإقليم سيدي بنور إلى إسبانيا.. رحلة إنقاذ طائر «الزركيل»

الوليدية – إقليم سيدي بنور: تحولت المنطقة الزراعية المحاذية...

إسبانيا تؤجل مرسوم تسريع إعادة مهاجري سبتة المحتلة إلى المغرب وسط اعتراضات حقوقية

لم تدرج الحكومة الإسبانية، خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد...

دراسة تكشف التمرين الأكثر وعداً لخفض ضغط الدم.. والمشي ليس وحده في الواجهة

إذا كنت تعتمد على المشي للمساعدة في خفض ضغط...

حكم تاريخي ضد “ميتا” و”يوتيوب”.. في قضية أضرار نفسية

قضت هيئة المحلفين في لوس أنجلوس، الأربعاء، أن شركة التواصل “ميتا” وخدمة البث الفيديو “يوتيوب” سببت معاناة نفسية لشابة من خلال إدمانها لميزات تصميمية داخل تطبيقاتها، فيما اعتبر قرارا تاريخيا قد يفتح الباب أمام المزيد من الدعاوى القضائية ضد شركات التواصل الاجتماعي بشأن صحة المستخدمين.

وحكمت المحكمة على “ميتا” بدفع 4.2 مليون دولار تعويضات تعويضية وعقابية، أما “يوتيوب” فحكم عليها بدفع 1.8 مليون دولار. واعتبرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن حكم هيئة المحلفين في هذه القضية، التي تعد واحدة من آلاف الدعاوى المرفوعة من قبل المراهقين ومدارسهم ومدعين عامين ضد “ميتا” و”يوتيوب” و”تيك توك”، انتصارا كبيرا للمدعين.

وأثبت الحكم نظرية قانونية مفادها أن المواقع أو تطبيقات التواصل الاجتماعي يمكن أن تسبب إصابات شخصية، ومن المرجح أن يؤثر هذا الحكم على عدد من القضايا المشابهة، ما قد يجبر عمالقة الإنترنت على دفع المزيد من التعويضات المالية وتغيير منتجاتهم.

وبدأت المحاكمة في محكمة كاليفورنيا العليا في مقاطعة لوس أنجلوس الشهر الماضي، واستغرقت هيئة المحلفين أكثر من أسبوع للوصول إلى الحكم.وقالت المتحدثة باسم ميتا إن الشركة تحترم الحكم وتقيم خياراتها القانونية.

ومن جهتها رفضت غوغل الحكم وتخطط للاستئناف، وأوضح المتحدث باسمها أن هذه القضية “تسيء فهم يوتيوب الذي هو منصة تم بناؤها بمسؤولية وليس موقعا للتواصل الاجتماعي”.

خلال المرافعات الافتتاحية، قدم أحد محامي الشابة، مارك لانير، وثائق داخلية من “ميتا” و”يوتيوب” إلى هيئة المحلفين أظهرت أن المديرين التنفيذيين في التكنولوجيا كانوا على علم بالآثار السلبية لمنتجاتهم على الأطفال وناقشوها.

جادل لانير بأن ميزات مثل التمرير اللانهائي والتوصيات الخوارزمية وتشغيل الفيديوهات التلقائي صممت لإغراء المستخدمين الشباب وإدمانهم على التفاعل القهري مع المنصات.

دافعت “ميتا” عن نفسها بأن مشكلات المدعية النفسية ناتجة عن إساءة معاملة أسرية واضطرابات عائلية.

أما “يوتيوب” فقد جادل بأنه ليس شركة تواصل اجتماعي وأن ميزاته لم تصمم لتكون أدمنت.

spot_imgspot_imgspot_img