spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

من “البام” إلى “الكتاب”.. بودراع يتأهب لانتخابات الحي الحسني وسط ترقب قضائي

عُقد مساء أمس لقاءٌ تنظيمي حضره عدد من أعضاء...

المحكمة الدستورية تُعلق البت في قانون مهنة المحاماة وقاضية سابقة توضح الأسباب

في خطوة أثارت اهتمام الأوساط القانونية والحقوقية في المغرب،...

عامل إقليم النواصر: مغاربة العالم رصيد استراتيجي وشريك أساسي في أوراش المغرب 2030

أكد عامل إقليم النواصر، خلال لقاء تواصلي نُظم بمناسبة...

رئيس حكومة سبتة المحتلة يشكك في أرقام حكومة مدريد

حذّر رئيس مدينة سبتة المحتلة، خوان فيفاس، من استمرار...

خلافات داخل الإتحاد الاشتراكي بسطات..انتقادات لعدم احترام قرار إعادة تزكية البرلمانيين واتهامات بتصفية حسابات داخلية.

إبن أحمد / إقليم سطات – متابعة : أبو نعمة.

تتصاعد حدة التوتر داخل صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم سطات، على خلفية ما وصفه عدد من المنتخبين والمنتمين للحزب بـ”عدم الامتثال” لقرارات القيادة المركزية و لتوجيهات الحزب ، خصوصاً ما يتعلق بإعادة تزكية البرلمانيين الحاليين لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وحسب معطيات متطابقة، فإن المكتب السياسي للحزب، بقيادة الكاتب الأول إدريس لشكر، سبق أن أعلن بشكل واضح عن توجه يقضي بإعادة منح التزكية لعدد من البرلمانيين بمختلف أقاليم المملكة، بناءً على مبدأ الاستمرارية وتقييم الأداء، مع استثناء الحالات التي يتعذر فيها الترشح أو في حال رغبة المعنيين في عدم الترشح، مع إمكانية اقتراح بدائل.

غير أن عدداً من الفاعلين الحزبيين محلياً يرون أن هذا التوجه لم يُحترم بالشكل المطلوب على مستوى إقليم سطات، حيث وجهت انتقادات صريحة للكاتب الإقليمي والرئيس الإقليمي للحزب، بسبب ما اعتُبر “خروجاً عن الخط التنظيمي” ومحاولة التأثير على مسار التزكيات، في سياق يتسم باحتدام المنافسة الانتخابية قبل أوانها.

وفي هذا السياق، عبّر مستشارون جماعيون منتمون للحزب بدائرة ابن أحمد الشمالية عن استيائهم من غياب التواصل مع القواعد الحزبية، مؤكدين أنهم لم يتلقوا أي دعوات لحضور لقاءات تنظيمية أو مشاورات تخص الاستحقاقات المقبلة، رغم كونهم منتخبين باسم الحزب. كما استغربوا من ما وصفوه بـ”الحملة غير المفهومة” التي تستهدف النائب البرلماني الحالي سعيد انميلي، وذلك مباشرة بعد تجديد الثقة فيه من طرف القيادة المركزية.

وأكد المتحدثون أن البرلماني المعني راكم حضوراً ملحوظاً داخل المؤسسة التشريعية، واشتغل على عدد من الملفات المرتبطة بقضايا ساكنة الإقليم، وهو ما يعزز – حسب تعبيرهم – أحقيته في الاستمرار، خاصة بعد نيله ثقة الناخبين لولايتين متتاليتين.

من جهتهم، يرى مراقبون للشأن الحزبي أن خلفيات هذا الصراع قد تكون مرتبطة برغبة بعض القيادات المحلية في فرض أسماء بعينها لنيل التزكية، يُعتقد أنها قريبة منها، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى احترام مبادئ الديمقراطية الداخلية وتكافؤ الفرص داخل الحزب.

وتأتي هذه التطورات في سياق سياسي حساس، يتسم ببداية ملامح سباق انتخابي مبكر، ما يفرض – وفق متابعين – ضرورة احترام قرارات المؤسسات الحزبية المركزية، وتعزيز قنوات التواصل مع القواعد، تفادياً لأي انقسامات قد تؤثر على صورة الحزب وتماسكه التنظيمي على المستوى الإقليمي.

spot_imgspot_imgspot_img