ايوب الهوري.
أعرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، عن خيبة أمله الكبيرة عقب خسارة فريقه أمام ريال سوسيداد بركلات الترجيح، في نهائي كأس ملك إسبانيا، مساء السبت.
وقال سيميوني خلال الندوة الصحفية عقب اللقاء إن جماهير الفريق “تحتاج إلى الانتصارات وليس الرسائل”، في إشارة إلى أهمية النتائج الإيجابية في مثل هذه المواعيد الحاسمة.
وأوضح المدرب الأرجنتيني أن فريقه أتيحت له فرص حقيقية لحسم المباراة خلال وقتها الأصلي، غير أن غياب النجاعة الهجومية أمام المرمى منح الأفضلية للمنافس، الذي نجح في حسم اللقب لصالحه، مقدماً في الوقت ذاته تهانيه لريال سوسيداد.
وأشار سيميوني إلى أن أتلتيكو دخل المباراة بإيقاع بطيء نسبياً، قبل أن يتحسن الأداء بشكل واضح في الشوط الثاني، حيث فرض الفريق سيطرته وخلق عدة فرص سانحة للتسجيل.
وأكد أن لاعبيه قدموا مجهودًا بدنيًا كبيرًا، خاصة خلال الأشواط الإضافية، التي شهدت محاولة خطيرة من جوليان ألفاريز ارتطمت بالقائم، مضيفًا أنه لا يوجه أي لوم لعناصره بالنظر إلى القتالية التي أظهروها حتى اللحظات الأخيرة.
وعزا سيميوني تراجع الإيقاع في بعض فترات اللقاء إلى الإرهاق الناتج عن المواجهة القوية أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا، والتي استنزفت الكثير من طاقة الفريق.
وبخصوص التغييرات التي أجراها، أوضح أنه دفع بالمهاجم ألكسندر سورلوث لتعزيز الفعالية الهجومية، مع إعادة توظيف جوليان ألفاريز في مركز مختلف، بعد خروج أديمولا لوكمان.
وختم سيميوني تصريحاته بالتأكيد على أن مرارة الخسارة لا تزال حاضرة، رافضًا الحديث عن المواجهة المقبلة أمام أرسنال في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، رغم إشادته بالأداء القتالي لفريقه.

