spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

الانتخابات البرلمانية بدائرة بالحي الحسني.. منير الشامي يراهن على القرب والكفاءة.

مع انطلاق الحملة الانتخابية، يواصل منير الشامي، مرشح حزب...

المغرب ضمن الوجهات العشر الأولى للبلجيكيين في 2025.. 700 ألف رحلة و14.9 مليون ليلة مبيت

احتل المغرب موقعاً متقدماً ضمن الوجهات الأجنبية المفضلة للمسافرين...

تحذيرات داخل “أنثروبيك” تدفع الكونغرس للتحرك.. هل يقترب الذكاء الاصطناعي من نقطة الخطر؟

أعادت تحذيرات صادمة صدرت من داخل شركة "أنثروبيك" الجدل...

برشيد.. شجار أمام مقر الحركة الشعبية بعد خلاف حول تعويضات مرتبطة بالحملة الانتخابية

شهدت مدينة برشيد، مساء الخميس 10 شتنبر 2026، شجاراً...

من عروض الرقص إلى ساحات القتال.. الصين تسرّع تطوير الروبوتات البشرية لأغراض عسكرية

قبل أسابيع فقط، كانت الروبوتات البشرية في الصين تخطف...

ردود فعل متباينة على بلاغ الحكومة بشأن الحساب المزيف: بين السخرية والاستياء

بقلم: الصحافي حسن الخخاب


أثار بلاغ رئاسة الحكومة بشأن الحساب المزيف المنتحل لصورة عزيز أخنوش على منصة “إكس” موجة من السخرية وردود الفعل النارية بين المغاربة، في حادثة تُظهر تناقضاً واضحاً في أولويات الحكومة. ففي بيان رسمي نُشر مؤخرًا، أكدت رئاسة الحكومة أن الحساب الوحيد المعتمد على “إكس” هو ChefGov_ma@، محذرة المواطنين من الإشاعات المغلوطة التي ينشرها الحساب المزيف والذي يُدّعي بالنيابة عن رئيس الحكومة.

وقد انتشر هذا البلاغ بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفه العديد من المستخدمين بأنه تصرف مبالغ فيه في قضية تافهة لا تهم غالبية المواطنين، خاصةً في ظل التحديات الحقيقية التي تواجه البلاد، مثل قضية 17 مليار التي أثارها عبد اللطيف وهبي، وتأخير إعادة إيواء ضحايا زلزال الحوز. وانتقد رواد وسائل التواصل أن رئاسة الحكومة قد أعطت أهمية زائدة لهذا الحدث، مما جعلها تبدو وكأنها تسرح في أمور صغيرة بينما يتجاهل النظام القضايا الأكبر التي تثقل كاهل المواطن المغربي.

وفي هذا السياق، يبدو أن المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي ينتظرون ظهور الحساب الرسمي لرئيس الحكومة على أرض الواقع، مؤكدين أن حساب “إكس” الحقيقي لا يهمهم كثيراً، بل ما يهمهم هو أن يُستجيب للنقاط الجوهرية التي تشغل البلاد. ورغم محاولات الحكومة الدفاع عن نفسها والتأكيد على أنها تعمل وفقًا للإجراءات القانونية والرقابية، فقد اعتبر الكثيرون أن هذا البلاغ لم يكن سوى “ضوضاء إعلامية” لا تغني عن الانتباه لقضايا الفساد والغلاء التي تؤثر على حياة المواطن المغربي.

في الختام، يتضح أن ردود الفعل على بلاغ الحكومة تتباين بين من يرون فيه محاولة لتصحيح المعلومات ومن يعتبرونه صرف وقت دون جدوى، مما يعكس حالة من الإحباط العام حول كيفية تعامل السلطة مع قضايا تهم المواطن مباشرة.

spot_imgspot_imgspot_img