spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

الجيش الملكي يقتنص تعادلاً أمام الفتح الرياضي في مؤجل البطولة الاحترافية

حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله المواجهة التي جمعت، مساء...

باريس سان جيرمان يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا بعد فوزه على أرسنال بركلات الترجيح.

توج نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بلقب دوري أبطال...

إيبولا يهدد شرق الكونغو الديمقراطية.. ارتفاع الإصابات والوفيات وسط مخاوف من انتشار إقليمي واسع.

تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية موجة جديدة ومقلقة من تفشي...

برشيد.. توقيف مبحوث عنه يشكل موضوع عشرات مذكرات البحث الوطنية

متابعة خالد مستعيد تمكنت عناصر سرية الدرك الملكي ببرشيد، بتنسيق...

ترامب يدعم دراسة لخفض عدد اللقاحات الموصى بها للأطفال في الولايات المتحدة

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، عن دعمه لدراسة...

ردود فعل متباينة على بلاغ الحكومة بشأن الحساب المزيف: بين السخرية والاستياء

بقلم: الصحافي حسن الخخاب


أثار بلاغ رئاسة الحكومة بشأن الحساب المزيف المنتحل لصورة عزيز أخنوش على منصة “إكس” موجة من السخرية وردود الفعل النارية بين المغاربة، في حادثة تُظهر تناقضاً واضحاً في أولويات الحكومة. ففي بيان رسمي نُشر مؤخرًا، أكدت رئاسة الحكومة أن الحساب الوحيد المعتمد على “إكس” هو ChefGov_ma@، محذرة المواطنين من الإشاعات المغلوطة التي ينشرها الحساب المزيف والذي يُدّعي بالنيابة عن رئيس الحكومة.

وقد انتشر هذا البلاغ بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفه العديد من المستخدمين بأنه تصرف مبالغ فيه في قضية تافهة لا تهم غالبية المواطنين، خاصةً في ظل التحديات الحقيقية التي تواجه البلاد، مثل قضية 17 مليار التي أثارها عبد اللطيف وهبي، وتأخير إعادة إيواء ضحايا زلزال الحوز. وانتقد رواد وسائل التواصل أن رئاسة الحكومة قد أعطت أهمية زائدة لهذا الحدث، مما جعلها تبدو وكأنها تسرح في أمور صغيرة بينما يتجاهل النظام القضايا الأكبر التي تثقل كاهل المواطن المغربي.

وفي هذا السياق، يبدو أن المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي ينتظرون ظهور الحساب الرسمي لرئيس الحكومة على أرض الواقع، مؤكدين أن حساب “إكس” الحقيقي لا يهمهم كثيراً، بل ما يهمهم هو أن يُستجيب للنقاط الجوهرية التي تشغل البلاد. ورغم محاولات الحكومة الدفاع عن نفسها والتأكيد على أنها تعمل وفقًا للإجراءات القانونية والرقابية، فقد اعتبر الكثيرون أن هذا البلاغ لم يكن سوى “ضوضاء إعلامية” لا تغني عن الانتباه لقضايا الفساد والغلاء التي تؤثر على حياة المواطن المغربي.

في الختام، يتضح أن ردود الفعل على بلاغ الحكومة تتباين بين من يرون فيه محاولة لتصحيح المعلومات ومن يعتبرونه صرف وقت دون جدوى، مما يعكس حالة من الإحباط العام حول كيفية تعامل السلطة مع قضايا تهم المواطن مباشرة.

spot_imgspot_imgspot_img