spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

منتدى حقوق الإنسان بالصويرة يناقش مستقبل الشباب بين التكنولوجيا وريادة الأعمال المجتمعية

احتضنت مدينة الصويرة، ضمن فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمنتدى...

المغرب يجدد من الأمم المتحدة مطلب إفريقيا بإصلاح مجلس الأمن خلال الذكرى الـ80 لميثاق المنظمة

رفع السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة،...

كندا تخطف أولى بطاقات دور الـ16 بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

حجز المنتخب الكندي أولى بطاقات التأهل إلى دور الـ16...

الأرجنتين تهزم الأردن بثلاثية وتبلغ دور الـ32 بالعلامة الكاملة.. وميسي يحقق رقماً تاريخياً

واصل المنتخب الأرجنتيني عروضه القوية في كأس العالم 2026،...

الكونغو الديمقراطية تحقق إنجازاً تاريخياً وتتأهل لأول مرة إلى دور الـ32 في مونديال 2026

دخل منتخب الكونغو الديمقراطية تاريخ كأس العالم من أوسع...

وزارة الداخلية تعيد رسم الخريطة الإدارية للمملكة: قيادات ودورات جديدة لتحسين القرب الإداري.

العلوي زكرياء

في خطوة تروم تعزيز نجاعة الإدارة الترابية وتحقيق القرب من المواطنين، أعلنت وزارة الداخلية عن تعديل جديد في الخريطة الإدارية للمملكة، شمل إحداث قيادات ودوائر وملحقات إدارية جديدة بعدد من الأقاليم والعمالات، وفق ما جاء في العدد الأخير من الجريدة الرسمية.

وأبرز هذه التعديلات تضمّنها المرسوم رقم 2.25.398 الذي يُتمم ويُعدّل الجدول الملحق بالمرسوم المؤطر للتقسيم الإداري المعتمد منذ 2015، والذي يُحدد عدد القيادات والدوائر والجماعات المنتخبة وأعضاء المجالس الجماعية.

وفي هذا السياق، تم إحداث قيادة “انجيل” ضمن دائرة بولمان (جهة فاس-مكناس)، إلى جانب قيادتي “كيكو” و”سكورة”، بالإضافة إلى إحداث دائرتين جديدتين بإقليم ميدلت: “إيتزر” و”أوتربات”، ليبلغ عدد دوائره سبعاً، في إطار هيكلة تهدف لتحسين تدبير الشأن المحلي.

أما جهة سوس-ماسة، فقد شهدت إحداث قيادة “سيدي واعزيز” بإقليم تارودانت، لتعزيز الخدمات الإدارية بجماعاتها القروية.

كما همّت التعديلات إقليم الجديدة، حيث نص القرار الوزاري رقم 1086.25 على إحداث ثلاث ملحقات إدارية جديدة بجماعة مولاي عبد الله، وعشر ملحقات إدارية بجماعة الجديدة، بالإضافة إلى ملحقتين إداريتين بجماعة البير الجديد، وذلك تفعيلاً لقرارات تنظيمية سابقة مرتبطة بميناء الجرف الأصفر.

وتأتي هذه التعديلات في إطار سياسة القرب التي تنتهجها وزارة الداخلية، وتجاوباً مع الحاجيات المتزايدة للمواطنين، خاصة في المناطق التي تعرف توسعاً عمرانياً وديموغرافياً كبيراً، ما يستدعي تعزيز البنيات الإدارية وتقريبها من الساكنة.

خطوة تعكس استمرار الإصلاح الهيكلي للإدارة الترابية، في أفق مواكبة تطلعات المغاربة إلى خدمات عمومية فعالة وشفافة.

spot_imgspot_imgspot_img