spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

كوريا الشمالية تختبر طوربيدا بالذكاء الاصطناعي وتكثف تجاربها الصاروخية البحرية

أعلنت كوريا الشمالية نجاح تجربة تحت الماء لطوربيد جديد...

زيلينسكي يطالب الاتحاد الأوروبي بـ70 مليار يورو إضافية لمواصلة الحرب مع روسيا

طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قادة الاتحاد الأوروبي بتوفير...

خبرات علمية تكشف مواد تدخل في صناعة المتفجرات لدى متطرف موقوف بطنجة

أظهرت خبرات أنجزها المختبر الوطني للشرطة العلمية بالدار البيضاء...

إقليم صفرو.. استنفار أمني ينتهي بتوقيف المشتبه فيهم في اعتداءات البهاليل وحجز أسلحة بيضاء

تمكنت عناصر الدرك الملكي بصفرو، اليوم الجمعة 16 أكتوبر...

سطات.. توقيف ثلاثة قاصرين للاشتباه في تورطهم في وفاة شخص في وضعية تشرد

أوقفت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن سطات، في الساعات...

عزلة دوار الحجام احليمة بإبن أحمد تتفاقم بعد الأمطار… نداء عاجل لفك الحصار عن الساكنة

إبن أحمد – إقليم سطات
مراسلة: أبو نعمة

تعيش ساكنة دوار الحجام احليمة بمدينة إبن أحمد وضعًا صعبًا بعد التساقطات المطرية الأخيرة، التي زادت من حدة العزلة المفروضة على المنطقة، في ظل غياب تدخل فعلي لإصلاح الطريق الرابطة بين حي الدشرة وهذا التجمع السكني، رغم الوعود السابقة بإدراجها ضمن مشاريع مجلس جهة الدار البيضاء–سطات.

وحسب معطيات من عين المكان، فإن الطريق المذكورة، التي تمر عبر منحدر خطير، تحولت بعد الأمطار إلى مسلك غير صالح للاستعمال، سواء من طرف المركبات أو الراجلين، مما ضاعف من معاناة الساكنة، خصوصًا التلاميذ الذين يضطرون يوميًا إلى اجتيازها للوصول إلى المؤسسات التعليمية، من مدارس وثانويات ومعاهد للتكوين المهني، فضلاً عن صعوبة التنقل لقضاء الحاجيات اليومية بالسوق الأسبوعي.

وأكد عدد من السكان أن مطالبهم المتكررة للمجلس الجماعي من أجل التدخل العاجل، ولو بشكل مؤقت عبر تهيئة الطريق بشاحنات “التوفنة”، قوبلت بالتجاهل، رغم الوعود السابقة بإدراج المشروع ضمن برامج التنمية الجهوية، وهو ما عمّق الإحساس بالإقصاء والتهميش لدى الساكنة.

وفي ظل هذا الوضع، تتعالى الأصوات مطالبة السلطات المحلية، وعلى رأسها باشا مدينة إبن أحمد، بالتدخل العاجل لفك العزلة عن دوار الحجام احليمة، وإنهاء معاناة ساكنة أصبحت تعيش ظروفًا صعبة، خاصة خلال فصل الشتاء، في انتظار تنزيل مشاريع مهيكلة تضمن حقهم في البنية التحتية والعيش الكريم.

ويبقى السؤال المطروح: إلى متى ستظل هذه المنطقة خارج أولويات التدخل التنموي، رغم الوعود المتكررة، ومتى تتحول البرامج المعلنة إلى واقع ملموس ينهي سنوات من الانتظار؟

spot_imgspot_imgspot_img