متابعة: بوشعيب آيت زري
تعيش ساكنة منطقة أولاد سعيد، وخاصة بجماعة الحوازة بإقليم سطات، حالة من القلق والاستياء عقب الحرائق الأخيرة التي تسببت في خسائر مهمة شملت محاصيل فلاحية وممتلكات خاصة ورؤوس ماشية، مخلفة أضراراً أثرت بشكل مباشر على عدد من الأسر بالمنطقة.
وفي ظل هذه الظروف، عبّر عدد من المواطنين والفاعلين المحليين عن تطلعهم إلى مزيد من التفاعل من طرف ممثلي الإقليم بالمؤسسات المنتخبة، سواء على المستوى البرلماني أو المهني، من خلال مواكبة أوضاع المتضررين والترافع بشأن مطالبهم لدى الجهات المختصة.
وأكد عدد من المتضررين أن المرحلة الحالية تستدعي تكثيف الجهود من أجل تقييم حجم الأضرار وتعبئة مختلف المتدخلين لدراسة سبل الدعم والمواكبة، خاصة بالنسبة للفلاحين الذين فقدوا جزءاً من محاصيلهم أو ممتلكاتهم جراء هذه الحرائق.
كما دعا فاعلون محليون إلى تعزيز التواصل مع الساكنة وإطلاعها على الإجراءات الممكن اتخاذها للتخفيف من آثار هذه الخسائر، معتبرين أن الأزمات تشكل مناسبة لإبراز أدوار مختلف المؤسسات في مواكبة المواطنين والإنصات لانشغالاتهم.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن معالجة تداعيات هذه الحرائق تتطلب تنسيقاً بين مختلف المصالح المعنية، من أجل حصر الأضرار بدقة ودراسة الآليات القانونية والإدارية المتاحة لمساندة المتضررين، بما ينسجم مع مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بأداء الواجبات المرتبطة بخدمة الصالح العام.
وتبقى ساكنة المنطقة في انتظار مبادرات عملية من مختلف المتدخلين، من شأنها المساهمة في التخفيف من آثار هذه الخسائر وإعادة الطمأنينة للأسر المتضررة، مع التأكيد على أهمية مواصلة الجهود الوقائية للحد من مخاطر الحرائق مستقبلاً.
