spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

يقظة مستشارة جماعية ترجئ الحسم في دعم الجمعيات ببوسكورة حمايةً للمال العام

أفضت مجريات دورة السادس من أكتوبر لمجلس جماعة بوسكورة...

إقليم صفرو.. الدرك الملكي يحجز 600 كيلوغرام من المخدرات ويوقف مشتبها فيه

تمكنت عناصر الدرك الملكي بسرية صفرو، مساء الأحد 11...

سيدي رحال الشاطئ.. العثور على جثة رجل أربعيني فوق الصخور في ظروف غامضة.

شهد شاطئ سيدي رحال الشاطئ، صباح اليوم، استنفارا لعناصر...

بريطانيا تجدد دعمها لأوكرانيا.. آندي بيرنام يتضامن مع زيلينسكي وسط خلاف مع ترامب بشأن الديزل الروسي

أكد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام، السبت، تضامن بلاده...

كوشنر بعد عام على اتفاق غزة: نزع السلاح وإعادة الإعمار أمام اختبار التنفيذ

أكد المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر أن تنفيذ اتفاق وقف...

غلاء الأضاحي يثقل كاهل الأسر المغربية قبل عيد الأضحى وسط ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.

تشهد الأسر المغربية هذا العام ضغوطا اجتماعية واقتصادية متزايدة مع اقتراب عيد الأضحى، في ظل الارتفاع الملحوظ لأسعار الأضاحي وتكاليف المعيشة، ما جعل العديد من المواطنين غير قادرين على مجاراة المصاريف المرتبطة بهذه المناسبة الدينية التي اعتاد المغاربة استقبالها بأجواء من الفرح والتآزر العائلي.

وأصبح اقتناء الأضحية يشكل عبئا ثقيلا على فئات واسعة من الأسر محدودة ومتوسطة الدخل، خاصة مع استمرار موجة الغلاء التي طالت مختلف المواد الأساسية والخدمات، الأمر الذي دفع عددا من المواطنين إلى الاكتفاء بتدبير الحاجيات الضرورية وتأجيل بعض الالتزامات المرتبطة بالعيد.

ومع تزايد الإقبال على أسواق وفضاءات بيع الأغنام، يشتكي العديد من الأسر من ارتفاع الأسعار مقارنة بالسنوات الماضية، حيث باتت الأضاحي الجيدة تتجاوز إمكانيات عدد كبير من المواطنين، في وقت تحاول فيه الأسر الحفاظ على الأجواء الروحية والاجتماعية للعيد رغم الإكراهات الاقتصادية المتصاعدة.

ويرى متابعون للشأن الاجتماعي أن عيد الأضحى لا يرتبط فقط بالأضحية، بل يحمل في جوهره معاني التضامن وصلة الرحم والتكافل بين أفراد المجتمع، وهي القيم التي تبرز بشكل أكبر خلال فترات الأزمات والضغوط الاقتصادية.

وفي ظل هذه الأوضاع، تتعالى الدعوات إلى تعزيز روح التعاون والتضامن الاجتماعي، ومساندة الأسر الهشة التي تعاني في صمت، سواء عبر المبادرات الخيرية أو من خلال دعم الفئات المتضررة من موجة الغلاء، حفاظا على البعد الإنساني والاجتماعي لهذه المناسبة الدينية.

ويبقى الأمل معقودا على تحسن الأوضاع الاقتصادية وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، حتى يستعيد عيد الأضحى مكانته كفرحة جماعية تجمع الأسر المغربية في أجواء يسودها الاستقرار والطمأنينة.

spot_imgspot_imgspot_img