spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

لعنة بطل كأس العالم تطارد الأرجنتين قبل مونديال 2026.. هل ينجو ميسي ورفاقه؟

تتجدد المخاوف في أوساط عشاق كرة القدم العالمية مع...

خطبة يوم عرفة 1447 تؤكد قدسية الحج ورفض الشعارات السياسية والحزبية.

أكدت خطبة يوم عرفة للعام الهجري 1447 أن فريضة...

غلاء الأضاحي يثقل كاهل الأسر المغربية قبل عيد الأضحى وسط ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.

تشهد الأسر المغربية هذا العام ضغوطا اجتماعية واقتصادية متزايدة...

الفحص أنجرة : توقيف عون سلطة متلبسًا بتلقي رشوة مقابل وثيقة إدارية

متابعة خالد مستعيد في خطوة جديدة ضمن جهود محاربة الفساد...

وفد إيراني رفيع المستوى يصل إلى الدوحة لبحث اتفاق محتمل مع واشنطن

كشفت وكالة “رويترز”، الإثنين، عن وصول وفد إيراني رفيع...

غلاء الأضاحي يثقل كاهل الأسر المغربية قبل عيد الأضحى وسط ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.

تشهد الأسر المغربية هذا العام ضغوطا اجتماعية واقتصادية متزايدة مع اقتراب عيد الأضحى، في ظل الارتفاع الملحوظ لأسعار الأضاحي وتكاليف المعيشة، ما جعل العديد من المواطنين غير قادرين على مجاراة المصاريف المرتبطة بهذه المناسبة الدينية التي اعتاد المغاربة استقبالها بأجواء من الفرح والتآزر العائلي.

وأصبح اقتناء الأضحية يشكل عبئا ثقيلا على فئات واسعة من الأسر محدودة ومتوسطة الدخل، خاصة مع استمرار موجة الغلاء التي طالت مختلف المواد الأساسية والخدمات، الأمر الذي دفع عددا من المواطنين إلى الاكتفاء بتدبير الحاجيات الضرورية وتأجيل بعض الالتزامات المرتبطة بالعيد.

ومع تزايد الإقبال على أسواق وفضاءات بيع الأغنام، يشتكي العديد من الأسر من ارتفاع الأسعار مقارنة بالسنوات الماضية، حيث باتت الأضاحي الجيدة تتجاوز إمكانيات عدد كبير من المواطنين، في وقت تحاول فيه الأسر الحفاظ على الأجواء الروحية والاجتماعية للعيد رغم الإكراهات الاقتصادية المتصاعدة.

ويرى متابعون للشأن الاجتماعي أن عيد الأضحى لا يرتبط فقط بالأضحية، بل يحمل في جوهره معاني التضامن وصلة الرحم والتكافل بين أفراد المجتمع، وهي القيم التي تبرز بشكل أكبر خلال فترات الأزمات والضغوط الاقتصادية.

وفي ظل هذه الأوضاع، تتعالى الدعوات إلى تعزيز روح التعاون والتضامن الاجتماعي، ومساندة الأسر الهشة التي تعاني في صمت، سواء عبر المبادرات الخيرية أو من خلال دعم الفئات المتضررة من موجة الغلاء، حفاظا على البعد الإنساني والاجتماعي لهذه المناسبة الدينية.

ويبقى الأمل معقودا على تحسن الأوضاع الاقتصادية وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، حتى يستعيد عيد الأضحى مكانته كفرحة جماعية تجمع الأسر المغربية في أجواء يسودها الاستقرار والطمأنينة.

spot_imgspot_imgspot_img