قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل والولايات المتحدة استخدمتا نحو 36 ألف قنبلة خلال الحرب على إيران، مدعيا أن العمليات العسكرية ألحقت أضرارا واسعة بالبرنامج النووي الإيراني، وذلك في تصريحات استحضر فيها المقارنة بين القرارات العسكرية الحالية وحرب أكتوبر 1973.
واعتبر كاتس، خلال حديثه عن الحرب التي تعرف في إسرائيل باسم “حرب يوم الغفران”، أن الإخفاق الإسرائيلي آنذاك كان سياسيا بالأساس، متهما القيادة السياسية في ذلك الوقت بعدم اتخاذ إجراءات استباقية رغم علمها باحتمال وقوع هجوم مصري وسوري، بسبب مخاوف من ردود الفعل الدولية.
وفي المقابل، أشاد كاتس بقرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شن هجمات على أهداف داخل إيران، على بعد نحو ألفي كيلومتر من إسرائيل، واصفا القرار بأنه “حازم ودراماتيكي”، وقال إنه اتخذ بدعم من القيادة الإسرائيلية.
ادعاءات بتدمير البرنامج النووي الإيراني
وزعم وزير الدفاع الإسرائيلي أن عملية “الأسد الصاعد” أدت إلى تدمير البرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى أن العملية اللاحقة، التي أطلق عليها اسم “زئير الأسد”، نُفذت بالتعاون مع الولايات المتحدة.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية والأمريكية استخدمت ذخائر يصل وزن بعضها إلى طن واحد، وقال إن الضربات استهدفت مواقع داخل إيران بدقة.
وتبقى هذه التصريحات، بما تتضمنه من تقديرات لحجم القصف ونتائجه، منسوبة إلى المسؤول الإسرائيلي، ولا تكفي وحدها لتأكيد حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية أو مدى تأثيرها الفعلي على قدرات طهران النووية.
كاتس يتحدث عن اغتيال خامنئي
وفي سياق حديثه عن نتائج العمليات العسكرية، قال كاتس: “اغتلنا خامنئي”، في إشارة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي وصفه المسؤول الإسرائيلي بالراحل.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتل أبيب، وسط تهديدات إسرائيلية وأمريكية بإمكانية استئناف العمليات العسكرية، في حال تعثر المساعي السياسية أو تجدد المواجهة.
وتعكس تصريحات كاتس سعي القيادة الإسرائيلية إلى تقديم العمليات العسكرية باعتبارها حققت مكاسب استراتيجية، غير أن تقييم نتائج الحرب يظل مرتبطا بالمعطيات الميدانية المستقلة، وبمدى تحقق الأهداف المعلنة، خصوصا فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وقدراته المستقبلية.
