spot_img

ذات صلة

كل المقالات

محمد رمضان يشارك في “أغنية الكان”

حل الفنان المصري محمد رمضان بالمغرب في زيارة فنية...

الائحة الكاملة لأعضاء المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

متابعة رضى العلوي. شف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن اللائحة...

المنتخب المغربي يتجاوز سوريا.. ويتأهل إلى نصف نهائي كأس العرب 2025

تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى نصف نهائي بطولة كأس...

بوتين يدعم مادورو أمام واشنطن

أعلن الكرملين، الخميس، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جدّد...

محاولة يائسة لرفع علم البوليساريو في جنازة بكلميم تثير الغضب وتكشف ثغرات أمنية .

ديريكت بريس مغرب ـ كلميم .

في مشهد صادم بجماعة لقصابي بإقليم كلميم، تحولت جنازة كان يفترض أن تسودها أجواء الخشوع إلى منصة لرفع شعارات انفصالية وخرق السكينة العامة، بعدما أقدم بعض المتعاطفين مع جبهة البوليساريو الانفصالية على رفع علم الكيان الوهمي وترديد هتافات مناوئة للوحدة الترابية للمملكة، في واقعة وثقتها مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي.
هذا السلوك الاستفزازي لم يكن بريئاً، وفق متابعين، بل يدخل ضمن محاولات الجبهة المدعومة من الجزائر خلق بؤر توتر داخل الأراضي المغربية بعد هزائمها المتتالية عسكرياً ودبلوماسياً، خصوصاً بعد الاعتراف الدولي المتزايد بمغربية الصحراء.

عدد من الفاعلين المحليين اعتبروا أن ما وقع يعكس حضوراً هامشياً لتيار انفصالي محدود وسط بعض الشباب المغرر بهم، ممن يعيشون أوضاعاً اجتماعية واقتصادية هشة، وهو ما تحاول الجبهة استغلاله لتضخيم صورة زائفة عن وجود “حاضنة داخلية” لأطروحتها المتجاوزة. في المقابل، يؤكد هؤلاء أن الإجماع الوطني ثابت، وأن مثل هذه السلوكات المعزولة لا يمكن أن تمس وحدة المغاربة وتمسكهم بسيادة بلادهم.

السلطات المحلية والأمنية مطالبة اليوم، وفق تعبير متتبعين، بالتعامل بحزم مع مثل هذه الأفعال التي تستهدف السلم الاجتماعي وتوظيف الشعائر الدينية لأغراض سياسية، مع تعزيز حضورها الميداني وتفعيل القانون بما يردع أي محاولة لاستغلال المناسبات الاجتماعية في بث رسائل انفصالية. كما أن المجتمع المدني والإعلام مدعوان إلى فضح مثل هذه السلوكيات بالحجة والدليل، والتأكيد على أن المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها الأقاليم الجنوبية دليل عملي على الارتباط المتين للسكان بوطنهم الأم.

هذه الواقعة المعزولة بكلميم تبرز، مرة أخرى، أن جبهة البوليساريو لم يتبق لها سوى الضجيج الرمزي ومحاولات يائسة للتشويش، في وقت أصبح فيه ميزان القوى الدولي والإقليمي محسومًا لصالح المغرب، ومعركة الوحدة الترابية مطوية لصالح المملكة بشكل لا رجعة فيه

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا
Captcha verification failed!
فشل نقاط مستخدم captcha. الرجاء التواصل معنا!
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img