إعداد : ح ، ن / إبن أحمد – إقليم سطات .
احتفت أسرة الأمن الوطني بمفوضية الشرطة بمدينة ابن أحمد، التابعة لإقليم سطات، بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في أجواء طبعتها روح الاعتزاز والفخر بالمجهودات التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية في سبيل حفظ الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين.
وشكلت هذه المناسبة الوطنية محطة لاستحضار المسار التاريخي لمؤسسة الأمن الوطني منذ تأسيسها سنة 1956، وما شهدته من تطور وتحديث على مستوى التكوين والتجهيزات وأساليب التدخل، بما يواكب التحديات الأمنية والتحولات المجتمعية الراهنة.
وعرفت الاحتفالات حضور عدد من المسؤولين القضائيين والأمنيين، من بينهم ممثلون عن رئاسة النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بابن أحمد، وعناصر الدرك الملكي، ومدير السجن المحلي، إضافة إلى فعاليات مدنية وجمعوية وإعلامية، حيث تم التنويه بالدور الحيوي الذي تقوم به مختلف المصالح الأمنية بالمدينة في تعزيز الشعور بالأمن ومحاربة مختلف أشكال الجريمة والحفاظ على النظام العام.
وأكد رئيس مفوضية الشرطة بمدينة ابن أحمد، في كلمة بالمناسبة، على أهمية المقاربة التواصلية التي تعتمدها مصالح الأمن الوطني، والهادفة إلى ترسيخ مفهوم الشرطة المواطنة والانفتاح على المحيط الاجتماعي، بما يعزز جسور الثقة والتعاون بين المؤسسة الأمنية والمواطنين. كما استعرض مجموعة من الإحصائيات المرتبطة بالعمليات الأمنية والنتائج المحققة في مجال مكافحة الجريمة خلال الفترة الممتدة من فاتح ماي 2025 إلى 16 ماي 2026.
وفي سياق متصل، حظي العميد الممتاز بالإستعلامات العامة “المعطي قربال” بإشادة واسعة من طرف عدد من الفعاليات المحلية والإعلامية، بالنظر لما يوصف به من انضباط مهني وحضور ميداني وتفاعل مع مختلف القضايا الأمنية والاجتماعية بمدينة ابن أحمد.
ويعتبر عدد من المتابعين أن العميد المعطي قربال راكم تجربة كبيرة في مجال الاستعلامات العامة وتتبع القضايا المرتبطة بالشأن المحلي، ما جعله يحظى بصورة إيجابية لدى فئات مختلفة من الساكنة والفعاليات المدنية والسياسية والجمعوية.
كما تم تداول خبر تمديد فترة اشتغاله بمفوضية الشرطة بمدينة ابن أحمد، رغم بلوغه سن التقاعد بتاريخ 15 ماي 2026، وهو القرار الذي خلف تفاعلاً داخل الأوساط المحلية التي اعتبرت الخطوة اعترافاً بالكفاءة المهنية والخدمات التي قدمها طيلة سنوات عمله.
وتؤكد الذكرى السبعون لتأسيس الأمن الوطني المكانة المهمة التي تحتلها المؤسسة الأمنية داخل المجتمع المغربي، باعتبارها صمام أمان يسهر على حماية الأرواح والممتلكات، والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار في مختلف ربوع المملكة.
