فجّر المنتخب النرويجي واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم 2026، بعدما أطاح بالمنتخب البرازيلي، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب العالمية، إثر فوزه عليه بنتيجة (2-1)، في المباراة التي جمعتهما، الأحد، ضمن منافسات الدور ثمن النهائي.
وكان إرلينغ هالاند بطل الأمسية دون منازع، بعدما سجل هدفي منتخب بلاده في الدقيقتين 79 و90، ليمنح “أحفاد الفايكينغ” بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي، فيما اكتفى النجم البرازيلي نيمار جونيور بتسجيل هدف تقليص الفارق من ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع.
وأهدر المنتخب البرازيلي فرصة التقدم مبكرًا، بعدما تصدى الحارس النرويجي أوريان نيلاند لركلة جزاء نفذها برونو غيمارايش في الدقيقة 14، في لقطة شكلت نقطة تحول بارزة في مجريات اللقاء.
ورفع هالاند رصيده إلى سبعة أهداف في النسخة الحالية من المونديال، ليلتحق بصدارة ترتيب الهدافين إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي، مؤكداً مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة.
ولم يكن هذا الانتصار الأول للنرويج على البرازيل في كأس العالم، إذ كررت تفوقها التاريخي على “السيليساو” بعد الفوز عليه بنتيجة (2-1) في دور المجموعات من مونديال فرنسا 1998، كما واصلت سلسلة عدم خسارتها أمام المنتخب البرازيلي، بعدما حققت انتصارين وتعادلين في أربع مواجهات جمعت المنتخبين.
وسيواجه المنتخب النرويجي في الدور ربع النهائي الفائز من المواجهة المرتقبة بين المكسيك وإنجلترا، المقررة فجر الإثنين.
وكان المنتخب البرازيلي قد بلغ الأدوار الإقصائية متصدرًا للمجموعة الثالثة برصيد سبع نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على المنتخب المغربي، بعد تعادل مع “أسود الأطلس” وانتصارين على هايتي واسكتلندا، قبل أن يتجاوز اليابان بصعوبة بنتيجة (2-1) في دور الـ32.
في المقابل، أنهى المنتخب النرويجي دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة التاسعة برصيد ست نقاط، خلف فرنسا المتصدرة، بعد فوزين على العراق والسنغال وخسارة أمام “الديوك”، قبل أن يتغلب على كوت ديفوار بالنتيجة نفسها (2-1) في الدور السابق، ويواصل مشواره المونديالي بإقصاء أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
