spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

جمارك آسفي تحجز 630 كيلوغراما من «طابا» وتضبط سيارتين بلوحات ترقيم مزورة

تمكنت المصالح الجمركية بإقليم آسفي، يوم السبت، من حجز...

شرف البحراوي يتوج بالجائزة الكبرى للملك محمد السادس للتبوريدة بالجديدة للمرة الثانية

الجديدة – أسدل الستار، مساء السبت، على منافسات الدورة...

خلافات داخل نقابة الصحافة المغربية.. أعضاء يتهمون خشيشن بتوظيف لجنة الأخلاقيات

اتهم أعضاء بالمكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية رئيس...

كوريا الشمالية تختبر طوربيدا بالذكاء الاصطناعي وتكثف تجاربها الصاروخية البحرية

أعلنت كوريا الشمالية نجاح تجربة تحت الماء لطوربيد جديد...

زيلينسكي يطالب الاتحاد الأوروبي بـ70 مليار يورو إضافية لمواصلة الحرب مع روسيا

طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قادة الاتحاد الأوروبي بتوفير...

هكذا تفاعل العرب مع حرائق لوس أنجلوس التي كشفت الوجه الآخر لأمريكا وجعلتها عاجزة

بقلم: الصحافي حسن الخباز

عندما نقول مجازًا إن شيئًا انتشر كالنار في الهشيم، فإن حرائق لوس أنجلوس قدمت مثالًا حيًا لهذا الوصف. في غضون ساعات قليلة، اجتاحت النيران مناطق واسعة من الولاية، مدمرة كل ما في طريقها. الخسائر كانت جسيمة، وأظهرت مدى هشاشة سوق التأمين في كاليفورنيا.

هذه الحرائق كشفت أيضًا أزمة حقيقية في الموارد. رجال الإطفاء، في محاولاتهم اليائسة للسيطرة على النيران، اضطروا لاستخدام وسائل بدائية، مثل ملء الحقائب النسائية بالماء. الكارثة الإنسانية والاقتصادية التي نتجت عن هذه الحرائق كانت غير مسبوقة.

الغريب في الأمر أن المناطق المتضررة معروفة منذ زمن بأنها عرضة للكوارث الطبيعية، وكان من المفترض أن تكون هناك خطط احتياطية جاهزة للتعامل مع مثل هذه الأزمات، لكن النتيجة كانت خسائر بمليارات الدولارات، مع تدهور الاقتصاد المحلي وسقوط سعر الدولار.

منذ عام 2022، بدأت بعض شركات التأمين بالانسحاب من السوق، مما يهدد بانهيار سوق الإسكان ويعيد إلى الأذهان أزمة مالية مشابهة لتلك التي وقعت في 2008. رغم المساعدات الدولية التي تطوعت بعض الدول لتقديمها، فإن النيران لا تزال تلتهم المزيد من المناطق بسبب الرياح والأعاصير.

حرائق لوس أنجلوس الأخيرة هي الأكثر تكلفة، حيث تجاوزت الخسائر حتى الآن 100 مليار دولار، مع توقعات بارتفاع هذا الرقم. الأضرار طالت معالم تاريخية وعقارات فاخرة، مما أدى إلى تدمير شامل للمدينة.

الرئيس جو بايدن وصف هذه الحرائق بأنها حرب دمرت المدينة، مشيرًا إلى أعمال نهب وقعت في خضم الكارثة. هذه الأزمة كشفت عن وجه آخر لأمريكا، دولة عظمى وقفت عاجزة أمام غضب الطبيعة.

على الجانب الآخر، تفاعل الشعوب العربية مع هذه الحرائق كان ملحوظًا، حيث عبّر الكثيرون عن شماتتهم في ما أصاب الولايات المتحدة، معتبرين أنها تمثل “الشيطان الأكبر” بسبب سياساتها العدوانية، خصوصًا تجاه الشرق الأوسط. هذه المشاعر زادت حدتها بعد تهديدات الرئيس السابق دونالد ترامب بإشعال المنطقة إذا لم يتم إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس.

spot_imgspot_imgspot_img