أدانت كل من مصر والأردن، الأحد، الهجوم الذي استهدف منطقة أبوظبي بواسطة طائرة مسيّرة، والذي أدى إلى اندلاع حريق بمولد كهربائي خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية، في حادث أعاد إلى الواجهة المخاوف المرتبطة باستهداف المنشآت الحيوية في المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، أن هذا الاستهداف يمثل “تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الإمارات العربية المتحدة ولمبادئ القانون الدولي”، مشددة على رفض القاهرة القاطع لأي تهديد يمس أمن واستقرار دول الخليج العربي.
وجددت مصر تأكيدها أن أمن الإمارات ودول الخليج يُعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، معبرة عن تضامنها الكامل مع أبوظبي في مواجهة أي تهديدات تستهدف منشآتها الحيوية أو سلامة أراضيها.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الأردنية عن إدانتها الشديدة للهجوم، معتبرة أنه يشكل انتهاكاً لسيادة دولة الإمارات وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها، فضلاً عن كونه خرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد الأردن، في بيان رسمي، وقوفه المطلق إلى جانب دولة الإمارات ودعمه لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وكان مكتب أبوظبي الإعلامي قد أعلن أن الحريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية بمنطقة الظفرة، نتيجة استهداف بطائرة مسيّرة، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات أو تأثيرات على السلامة الإشعاعية أو العمليات التشغيلية للمحطة.
كما أوضحت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية بالإمارات أن أنظمة السلامة داخل المحطة تعمل بشكل طبيعي، وأن الحادث لم يؤثر على البنية الأساسية أو الأمن النووي، داعية المواطنين ووسائل الإعلام إلى الاعتماد على المصادر الرسمية وتجنب تداول الشائعات.
