spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

إقليم اليوسفية.. حملة أمنية للدرك بالشماعية توقف 3 أشخاص للاشتباه في قضايا سكر وحيازة مخدرات

شنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية، بإقليم اليوسفية،...

التحالف يضرب مخازن أسلحة حوثية في الحديدة ويحبط هجمات وشيكة بالبحر الأحمر

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الاثنين 5 أكتوبر...

مضيق هرمز.. إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول وتحذيرات جديدة للسفن

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تلقيها بلاغاً...

بيزشكيان: التفاوض مع واشنطن «لا طائل منه» ويتهمها بالسعي لإسقاط النظام الإيراني

اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الاثنين، أن التفاوض مع...

المغرب يتسلم أول طائرة C295W لتعزيز قدرات النقل الجوي العسكري

تسلمت القوات الجوية الملكية المغربية أول طائرة نقل عسكرية...

إبن أحمد من مدينة التوت إلى عاصمة التلوث.. ونافورة الحديقة تتحول إلى “ضاية” خطيرة

المراسل: “ح، ن” – إبن أحمد / إقليم سطات

توصل منبر ديريكت بريس مغرب مساء اليوم الثلاثاء 29 يوليوز بعدة فيديوهات وصور صادمة توثق مشاهد من الحديقة العمومية الوحيدة بمدينة إبن أحمد، حيث تحولت النافورة، التي من المفترض أن تكون مَعلَما جماليًا ومكانًا للراحة، إلى مستنقع مملوء بمياه عادمة ذات رائحة كريهة، أشبه بـ”ضاية” من الأوحال والحجارة، في مشهد يُدمي القلب ويثير القلق.

وحسب شهادات حية توصل بها طاقم الجريدة، فإن عددًا من الأطفال القاصرين، وفي غفلة من أوليائهم، اتخذوا من هذه “البركة” الملوثة مسبحًا مؤقتًا في يوم صيفي معتدل، ما أدخل الرعب في نفوس الأمهات اللواتي تواصلن مع الجريدة وأبدين استياءهن العميق من الوضعية الكارثية التي آلت إليها الحديقة، والتي من المفترض أن تشكل المتنفس الوحيد المتبقي لأبناء المدينة.

الخطير في الأمر، حسب ما عاينه موفد الجريدة، هو الغياب التام لأي حارس أو عامل عرضي يتولى مراقبة الأطفال أو ينبه لخطورة المكان، ما يزيد من احتمال وقوع كارثة لا قدر الله. وفي ظل هذا الإهمال، يطرح المواطنون السؤال المشروع: واش خاص يوقع شي فاجعة عاد يتحركو المسؤولين؟

ويُجمع عدد من النشطاء المحليين على أن هذا الوضع لا يليق بمدينة لها تاريخها وكرامتها، ويحمّلون المسؤولية الكاملة للمجلس الجماعي والسلطات المحلية، مطالبين بتدخل عاجل لترميم الحديقة وتنقية النافورة وتهيئتها لتكون في مستوى تطلعات الساكنة، وليس مصدر خطر على حياة الأطفال وكرامة المدينة.

فهل تتحرك الجهات المسؤولة قبل أن “تتكسر الجرة”؟ أم أن دار لقمان ستبقى على حالها في مدينة أصبحت، للأسف، تنتقل من “مدينة التوت” إلى “عاصمة التلوث” بصمتٍ رسميٍّ مريب؟

spot_imgspot_imgspot_img