spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

في ذكرى ثورة الملك والشعب.. شباب الاستقلال ببرشيد يؤكدون محورية الشباب في التنمية

تخليدًا للذكرى المجيدة لثورة الملك والشعب وتزامنًا مع الاحتفال...

العفو الملكي بمناسبة عيد الشباب يشمل 667 شخصاً

الرباط – بمناسبة عيد الشباب السعيد لهذه السنة، أصدر...

استغلال عمال مغاربة في صقلية.. 70 ساعة عمل مقابل يورو للصندوق وظروف سكنية قاسية

كشفت تحقيقات أمنية وقضائية في جزيرة صقلية الإيطالية عن...

البطاطا.. غذاء مفيد أم مصدر للقلق؟ طريقة التحضير تحسم الكثير

تحضر البطاطا بشكل يومي على موائد ملايين الأشخاص حول...

حوادث السير بالمناطق الحضرية تخلف 31 وفاة وأكثر من 2800 جريح خلال أسبوع

الرباط – لقي 31 شخصاً مصرعهم، فيما أصيب 2876...

إبن أحمد من مدينة التوت إلى عاصمة التلوث.. ونافورة الحديقة تتحول إلى “ضاية” خطيرة

المراسل: “ح، ن” – إبن أحمد / إقليم سطات

توصل منبر ديريكت بريس مغرب مساء اليوم الثلاثاء 29 يوليوز بعدة فيديوهات وصور صادمة توثق مشاهد من الحديقة العمومية الوحيدة بمدينة إبن أحمد، حيث تحولت النافورة، التي من المفترض أن تكون مَعلَما جماليًا ومكانًا للراحة، إلى مستنقع مملوء بمياه عادمة ذات رائحة كريهة، أشبه بـ”ضاية” من الأوحال والحجارة، في مشهد يُدمي القلب ويثير القلق.

وحسب شهادات حية توصل بها طاقم الجريدة، فإن عددًا من الأطفال القاصرين، وفي غفلة من أوليائهم، اتخذوا من هذه “البركة” الملوثة مسبحًا مؤقتًا في يوم صيفي معتدل، ما أدخل الرعب في نفوس الأمهات اللواتي تواصلن مع الجريدة وأبدين استياءهن العميق من الوضعية الكارثية التي آلت إليها الحديقة، والتي من المفترض أن تشكل المتنفس الوحيد المتبقي لأبناء المدينة.

الخطير في الأمر، حسب ما عاينه موفد الجريدة، هو الغياب التام لأي حارس أو عامل عرضي يتولى مراقبة الأطفال أو ينبه لخطورة المكان، ما يزيد من احتمال وقوع كارثة لا قدر الله. وفي ظل هذا الإهمال، يطرح المواطنون السؤال المشروع: واش خاص يوقع شي فاجعة عاد يتحركو المسؤولين؟

ويُجمع عدد من النشطاء المحليين على أن هذا الوضع لا يليق بمدينة لها تاريخها وكرامتها، ويحمّلون المسؤولية الكاملة للمجلس الجماعي والسلطات المحلية، مطالبين بتدخل عاجل لترميم الحديقة وتنقية النافورة وتهيئتها لتكون في مستوى تطلعات الساكنة، وليس مصدر خطر على حياة الأطفال وكرامة المدينة.

فهل تتحرك الجهات المسؤولة قبل أن “تتكسر الجرة”؟ أم أن دار لقمان ستبقى على حالها في مدينة أصبحت، للأسف، تنتقل من “مدينة التوت” إلى “عاصمة التلوث” بصمتٍ رسميٍّ مريب؟

spot_imgspot_imgspot_img