دوّن النجم المغربي إسماعيل صيباري اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كأس العالم لكرة القدم، بعدما أصبح أول لاعب عربي يتمكن من هز شباك المنتخب البرازيلي في تاريخ مشاركات المنتخبات العربية بالمونديال.
وجاء الإنجاز التاريخي خلال المواجهة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي، مساء السبت، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وافتتح صيباري باب التسجيل في الدقيقة 21 من عمر اللقاء، بعد انطلاقة هجومية سريعة قادها إبراهيم دياز الذي مرر كرة متقنة نحو زميله، ليستغل الأخير تقدم الحارس البرازيلي أليسون بيكر عن مرماه، ويسدد كرة ساقطة رائعة من خارج منطقة الجزاء استقرت في الشباك، معلناً عن هدف تاريخي غير مسبوق للكرة العربية.
ويكتسي هذا الهدف أهمية خاصة بالنظر إلى تاريخ المواجهات التي جمعت المنتخب البرازيلي بمنتخبات عربية في كأس العالم، حيث فشلت جميع المنتخبات العربية التي واجهت “السيليساو” سابقاً في تسجيل أي هدف.
وكانت أول مواجهة للبرازيل أمام منتخب عربي في نهائيات كأس العالم خلال نسخة المكسيك 1986، عندما تفوقت على الجزائر بهدف دون رد سجله كاريكا. كما واجه المنتخب البرازيلي نظيره المغربي في مونديال فرنسا 1998، وتمكن حينها من الفوز بثلاثة أهداف دون مقابل حملت توقيع رونالدو وريفالدو وبيبيتو.
وبهدفه في شباك البرازيل، كسر إسماعيل صيباري هذا الحاجز التاريخي، ليمنح المنتخب المغربي والعرب لحظة كروية استثنائية ستبقى راسخة في ذاكرة كأس العالم.
ويواصل صيباري تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم الجيل المغربي الحالي، بفضل إمكانياته الفنية الكبيرة وقدرته على الحسم في المباريات الكبرى، ما يجعله أحد أهم الأوراق الرابحة للمنتخب الوطني خلال هذه النسخة من المونديال.
ويمثل هذا الهدف رسالة قوية تعكس التطور الذي تعرفه كرة القدم المغربية، وقدرة لاعبيها على مقارعة أكبر المنتخبات العالمية وتحقيق إنجازات تاريخية على أعلى المستويات.
