spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

قطر: واشنطن وطهران تواصلان الوساطة وتدرسان مقترحات لتقليص الخلافات وإنهاء الحرب

أعلنت دولة قطر، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وإيران لا...

هاري كين يفضل دوري أبطال أوروبا على الكرة الذهبية: «سأضحي بها من أجل لقب مع بايرن»

أكد الدولي الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني،...

استنفار أمني بغابة المسيرة ضواحي المحمدية بعد العثور على جثتي شابين في ظروف غامضة.

شهدت غابة المسيرة، المعروفة أيضا بغابة 33 بضواحي مدينة...

دوي انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية وسط غموض بشأن الأسباب وتزامنا مع ترقب اتفاق مع واشنطن

أفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إيرنا»، اليوم الاثنين،...

إقليم برشيد: الطريق الإقليمية 3610 بين الساحل أولاد احريز والغنميين.. وعود بـ 16 مليون درهم وواقع يزداد تدهوراً

رغم مرور أشهر على الوعود الرسمية بتأهيل الطريق الإقليمية رقم 3610 الرابطة بين الجماعتين الترابيتين الساحل أولاد احريز والغنميين بإقليم برشيد، لا يزال الوضع الميداني على حاله حتى يومنا هذا، بل ازدادت حالة المقطع الطرقي تدهوراً واهتراءً، مما يضاعف من معاناة الساكنة ومستعملي هذا المحور الحيوي بشكل يومي.

وكان وزير التجهيز والماء، نزار بركة، قد أفاد في جواب كتابي صادر بتاريخ 16 دجنبر 2025، رداً على سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية لبنى الصغيري عن فريق التقدم والاشتراكية خلال الولاية التشريعيةالسابقة، بأن الوزارة برمجت أشغال توسيع وتقوية هذا المحور الطرقي الممتد على طول 9.9 كيلومترات بغلاف مالي يناهز 16 مليون درهم.

وأوضح الجواب الوزاري أن هذا المقطع، الذي يربط بين جماعة الساحل أولاد احريز (دوار المناصرة سيدي قاسم) وجماعة الغنميين من النقطة الكيلومترية 0 إلى النقطة الكيلومترية 9+900، هو عبارة عن طريق معبدة لا يتجاوز عرض قارعتها 4 أمتار. وأشار المصدر ذاته إلى أن مشروع التأهيل يندرج في إطار اتفاقية شراكة بين وزارة التجهيز والماء ومجلس جهة الدار البيضاء – سطات، المنبثقة عن اتفاقية الإطار الموقعة بين وزارة الداخلية ومجلس الجهة ووزارة التجهيز والماء لإنجاز مشاريع تأهيل البنية التحتية الطرقية والمائية بالجهة.

ورغم تأكيد الوزارة في مراسلتها نهاية السنة الماضية أن الدراسات التقنية الخاصة بهذا المقطع كانت توجد آنذاك “في طور الإنجاز”، إلا أن الواقع المعيش اليوم يكشف عن استمرار الجمود وغياب أي أثر للأشغال الموعودة على أرض الواقع. وقد أدى ضيق قارعة الطريق المحدد في أربعة أمتار، إلى جانب تفاقم الحفر وتآكل جنبات المسلك، إلى تحويل التنقل بين الجماعتين إلى رحلة محفوفة بالمخاطر وأعطاب مستمرة للعربات، وسط تساؤلات ملحة من الساكنة المحلية حول مآل الدراسات التقنية والآجال الفعلية لإخراج هذا المشروع من الرفوف إلى حيز التنفيذ.

spot_imgspot_imgspot_img