spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

استنفار بمستشفى الحسني بالدار البيضاء بسبب الاشتباه في الدفتيريا.. والصحة تنفي تسجيل إصابة

شهد المستشفى الإقليمي الحسني بمنطقة الحي الحسني بالدار البيضاء،...

نشرة إنذارية بالمغرب.. موجة حر وأمطار رعدية قوية في عدد من الأقاليم

أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الجمعة 2 أكتوبر...

شيرين عبد الوهاب تطرح أغنيتي «خاين» و«كان عندك كام سنة» في تعاون جديد مع وارنر ميوزيك

عادت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب إلى الساحة الغنائية...

كريستيانو رونالدو يغادر معسكر البرتغال بعد خلاف مع خورخي جيسوس ويثير الغموض حول مستقبله

غادر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو معسكر منتخب بلاده بشكل...

ليونيل ميسي يستحوذ على نادي إلدنسي الإسباني ويبدأ تجربة جديدة في عالم ملكية الأندية

دخل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مرحلة جديدة في مسيرته...

استنفار بمستشفى الحسني بالدار البيضاء بسبب الاشتباه في الدفتيريا.. والصحة تنفي تسجيل إصابة

شهد المستشفى الإقليمي الحسني بمنطقة الحي الحسني بالدار البيضاء، مساء الخميس، حالة استنفار طبي عقب استقبال تلميذة من حي الألفة، بعد الاشتباه في إصابتها بداء الدفتيريا، المعروف أيضا باسم الخُنّاق.

وحسب المعطيات المتداولة، فقد جرى نقل التلميذة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى، حيث باشرت الأطقم الطبية الإجراءات الاحترازية والفحوصات اللازمة للتحقق من طبيعة حالتها، في ظل التعامل بحذر مع أي حالة يشتبه في ارتباطها بمرض معدٍ.

وفي المقابل، أكدت المديرية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بعمالة مقاطعات الحي الحسني أن الواقعة لا تتعلق بحالة دفتيريا مؤكدة، موضحة أن المعطيات المتوفرة لديها لا تشير إلى تسجيل إصابة بهذا المرض على مستوى المنطقة.

ويأتي هذا الحادث في سياق صحي حساس، بعد إعلان وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في 28 شتنبر الجاري، عن رصد بؤرتين عائليتين محدودتين لداء الخناق بجهة سوس ماسة، تحديدا بعمالة أكادير إداوتنان وإقليم اشتوكة آيت باها.

وأفادت الوزارة، في معطياتها، بتأكيد حالة واحدة مخبريا، بينما توجد ثماني حالات أخرى قيد التحري والتأكيد المخبري، من بينها حالتا وفاة. كما أوضحت أن الأطفال المعنيين بالبؤرتين لم يسبق لبعضهم تلقي اللقاح المضاد للدفتيريا، أو لم يستكملوا الجرعات الموصى بها.

وتؤكد المعطيات المرتبطة بحالة الحي الحسني، في الوقت الراهن، أهمية التمييز بين الحالة المشتبه فيها والحالة المؤكدة مخبريا، خصوصا في ظل حساسية الأمراض المعدية وما يمكن أن تسببه الأخبار غير الدقيقة من قلق داخل الأسر والمؤسسات التعليمية.

وتبقى التوضيحات الصادرة عن المصالح الصحية المختصة والنتائج الطبية والمخبرية هي المرجع في تحديد طبيعة أي حالة مشتبه فيها.

spot_imgspot_imgspot_img