spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

الدورة الرابعة لـ «مهرجان صيف العرائش».. موعد فني يعزز الإشعاع الثقافي والتاريخي للمدينة

تستعد مدينة العرائش لاحتضان فعاليات الدورة الرابعة من «مهرجان...

محمد السلماني بالنواصر.. حصيلة ترابية ورهان على الترافع التشريعي

تأتي الاستحقاقات التشريعية المقبلة لتضع الكفاءات الترابية في صدارة...

الإتحاد ببرشيد يثمن حصيلة النائب البوعمري ويؤكد جاهزيته للاستحقاقات المقبلة

عقدت الكتابة الإقليمية لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ببرشيد...

كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريغيز يتزوجان رسميا بعد نحو 10 أعوام من الارتباط

أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وعارضة الأزياء جورجينا رودريغيز...

فيلدا: تركيزنا منصب على بلوغ نهائي كأس إفريقيا ومواجهة الكاميرون ستكون قوية

الرباط – أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم...

الاستخبارات الأميركية تلاحق خيوط لغز مجتبى خامنئي.

كانت وكالة المخابرات المركزية الأميركية “سي آي إيه” والموساد ووكالات استخبارات أخرى حول العالم تراقب احتفالات نوروز يوم الجمعة، لمعرفة ما إذا كان المرشد الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، سيتبع تقليد والده ويلقي خطابا بمناسبة العام الجديد.

لكن مجتبى خامنئي اكتفى بنشر بيان مكتوب، من دون أي ظهور مصور، خلافا للتقليد السنوي الذي درج عليه والده، ما عمّق الغموض بشأن حالته الصحية ومكان وجوده.

وقال موقع “أكسيوس” الأميركي إنه “ليس من المستغرب أن يبقى مجتبى بعيدا عن الأنظار. فمنذ مقتل والده، شددت إسرائيل على أن مجتبى أصبح على رأس قائمة أهدافها”.

وزعم وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، في وقت سابق، أن مجتبى “أُصيب بجروح وربما تشوه” في الضربة التي أودت بحياة والده.

وكشف “أكسيوس” أن الولايات المتحدة وإسرائيل تمتلكان معلومات استخباراتية تشير إلى أن مجتبى لا يزال على قيد الحياة، وهناك أدلة على محاولات مسؤولين إيرانيين لترتيب لقاءات شخصية معه، لكن دون جدوى لأسباب أمنية.

وقال مسؤول أميركي إن فريق الأمن القومي التابع للرئيس دونالد ترامب لا يزال يعمل على تحديد من يمسك بزمام الأمور في طهران.

كما ذكر مسؤول إسرائيلي كبير: “ليس لدينا أي دليل على أنه هو (مجتبى) من يصدر الأوامر بالفعل”.

وأوضح مسؤول أميركي آخر: “الأمر غريب للغاية. لا نعتقد أن الإيرانيين كانوا ليتكبدوا كل هذا العناء لاختيار رجل ميت مرشدا، ولكن في الوقت نفسه، لا نملك أي دليل على توليه زمام الأمور”.

هذا وأبرز مسؤولون إسرائيليون أن كبار قادة إيران يتصرفون كمطلوبين للعدالة، إذ يتنقلون بين أماكن آمنة مختلفة ويتجنبون التواصل الرقمي.

وأوضحوا أيضا أن مقتل علي لاريجاني وسّع الفراغ في السلطة، وأن الحرس الثوري هو من يملأه بشكل رئيسي وهو من يدير البلاد فعليا.

spot_imgspot_imgspot_img