spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

الحرس الثوري ينفي وجود إيرانيين في أنفاق علي طاهر ويكشف عن عشرات من عناصر حزب الله

دخل الحرس الثوري الإيراني على خط الجدل بشأن شبكة...

بنكيران من طنجة: «المصباح» ينافس على الصدارة ويصعّد هجومه على أخنوش ولشكر والبام

عاد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية...

جيرار فيسبيير: المغرب يرفض أن يتحول إلى كبش فداء في ملف الهجرة

أكد الخبير الفرنسي في الجغرافيا السياسية، جيرار فيسبيير، أن...

برشلونة يواصل العلامة الكاملة في الليغا بفوز مثير على ليفانتي

واصل برشلونة بدايته المثالية في الدوري الإسباني لكرة القدم،...

الحرس الثوري ينفي وجود إيرانيين في أنفاق علي طاهر ويكشف عن عشرات من عناصر حزب الله

دخل الحرس الثوري الإيراني على خط الجدل بشأن شبكة الأنفاق التي سيطرت عليها القوات الإسرائيلية في مرتفعات علي طاهر جنوب لبنان، نافياً وجود عناصر إيرانية عالقة داخلها، في وقت تحدث فيه، وفق ما نقلته القناة 14 الإسرائيلية، عن وجود عشرات من عناصر حزب الله داخل نفقين اقتحمتهما القوات الإسرائيلية.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد تداولت معلومات تفيد بوجود عناصر تابعة للحرس الثوري الإيراني داخل شبكة الأنفاق بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على المرتفعات الاستراتيجية، غير أن هذه التقارير لم تقدم، بحسب المعطيات المتاحة، أدلة مستقلة تثبت وجود إيرانيين داخل الموقع.

ونقلت القناة 14 الإسرائيلية عن بيان للحرس الثوري أن الادعاءات المتعلقة بوجود أو احتجاز عناصر إيرانيين داخل أنفاق علي طاهر “لا أساس لها من الصحة”.

وبحسب المصدر الإسرائيلي نفسه، أشار البيان الإيراني إلى أن النفقين اللذين اقتحمتهما القوات الإسرائيلية كان بداخلهما 48 عنصراً من حزب الله، مضيفاً أن ثمانية منهم قتلوا خلال العملية. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من هذه الأرقام.

إسرائيل تعلن تدمير شبكة الأنفاق

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الجيش الإسرائيلي، في 10 شتنبر الجاري، تدمير البنية التحتية تحت الأرض التابعة لحزب الله في مرتفعات علي طاهر، والتي قالت إسرائيل إنها تمتد لأكثر من كيلومترين وتضم مراكز قيادة ومخازن أسلحة ومرافق للإقامة.

وأعلنت إسرائيل أن العملية مكنت قواتها من إحكام ما تصفه بـ”السيطرة العملياتية” على المرتفعات، فوق الأرض وتحتها، مشيرة إلى أن المنشأة كانت مرتبطة بوحدة “بدر” التابعة لحزب الله، واحتوت، وفق الرواية الإسرائيلية، على صواريخ ومسيّرات وأسلحة مضادة للدروع ومواد متفجرة.

وكانت القوات الإسرائيلية قد أعلنت قبل ذلك، في الرابع من شتنبر، أنها أخرجت مقاتلي حزب الله من شبكة الأنفاق الموجودة أسفل المرتفعات، بينما قالت مصادر عسكرية لبنانية إن مدى توغل القوات الإسرائيلية داخل الشبكة لم يكن واضحاً بشكل كامل.

إسرائيل تربط الانسحاب بنزع سلاح حزب الله

ولا يبدو أن أهمية السيطرة على علي طاهر تقتصر على الجانب العسكري، إذ أعلنت الحكومة الإسرائيلية أن قواتها ستبقى في المنطقة لمنع حزب الله من إعادة بناء مواقعه أو استعادة قدراته.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، إن القوات الإسرائيلية ستواصل الانتشار في المنطقة بهدف منع عودة حزب الله، معتبرين أن تدمير البنية التحتية تحت الأرض أنهى مرحلة تثبيت ما تصفه إسرائيل بـ”المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان.

وكان كاتس قد أكد في وقت سابق أن إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية التي أقامتها داخل الأراضي اللبنانية قبل نزع سلاح حزب الله على مستوى لبنان، وهو موقف يجعل مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في الجنوب مرتبطاً مباشرة بمسار المفاوضات حول الترتيبات الأمنية ونزع السلاح.

منطقة أمنية تمتد على مساحة واسعة

وتأتي السيطرة على علي طاهر ضمن منطقة أوسع تقول إسرائيل إنها تريد الاحتفاظ بها لأسباب أمنية. وبحسب التصريحات الإسرائيلية، تمتد المنطقة التي تسعى إسرائيل إلى تثبيت وجودها فيها عبر أجزاء واسعة من جنوب لبنان، فيما تشير تقارير إلى أن المنطقة العازلة التي أنشأتها إسرائيل باتت تمتد لنحو عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية في بعض النقاط.

وتحظى مرتفعات علي طاهر بأهمية استراتيجية بسبب موقعها المرتفع وإشرافها على مناطق واسعة من جنوب لبنان، فضلاً عن قربها من الحدود الإسرائيلية. وقد أصبحت المنطقة خلال الأشهر الماضية إحدى أبرز نقاط التوتر في المواجهة بين إسرائيل وحزب الله.

ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه الترتيبات الأمنية التي تم التوصل إليها بوساطة أميركية تواجه عراقيل، فيما تستعد بيروت وتل أبيب لجولة جديدة من المحادثات في روما خلال أكتوبر المقبل، وسط خلافات مستمرة بشأن الوجود العسكري الإسرائيلي ونزع سلاح حزب الله.

spot_imgspot_imgspot_img