spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

مادة تباين تجريبية تعزز دقة الرنين المغناطيسي في كشف أورام الرئة والانتقالات المبكرة

أظهرت دراسة علمية حديثة إمكانية تطوير تقنية جديدة للتصوير...

كاتس يجدد الحديث عن خطة لـ«هجرة» سكان غزة وسط رفض أميركي للتهجير القسري

جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، الحديث عن...

تصادم سفينتين حربيتين هندية وباكستانية يشعل توتراً دبلوماسياً جديداً

أثار تصادم بين سفينتين حربيتين هندية وباكستانية في شمال...

إنجاز مغربي في نابولي.. أيوب عياش يتوج قارياً وStagione يدخل قائمة أفضل 100 مطعم بيتزا في العالم

عبد الغني سوري حقق المغرب إنجازاً بارزاً في عالم صناعة...

الشاب رشيد.. صوت الراي الذي تحدى فقدان البصر وعاد من الغياب

في ذاكرة الأغنية المغربية، هناك أصوات لا تحتاج إلى...

الكان” في قلب الحي الجامعي بالجديدة.. تغطية شاملة وظروف مريحة لمساندة الأسود.

لم يعد طلبة الحي الجامعي بالجديدة بحاجة لمغادرة أسوار مؤسستهم بحثاً عن شاشة لمتابعة “الكان”؛ فقد تحولت مرافق الحي، مساء أمس الاثنين، إلى فضاءات عرض احترافية استقطبت مئات القاطنين الذين التفوا حول شاشات بثت موقعة “الأسود” وزامبيا بجودة عالية.

ففي خطوة تهدف إلى تخفيف ضغط التحصيل الأكاديمي، سخرت إدارة الحي الجامعي إمكانياتها اللوجستية لتوفير قاعات مجهزة بباقات قنوات “بي إن سبورتس”، واضعة حداً لمعاناة الطلبة مع الازدحام في المقاهي الخارجية أو عناء التنقل الليلي. هذه المبادرة جعلت من مشاهدة المباراة تجربة آمنة ومريحة، تزاوج بين متعة التشجيع والحفاظ على استقرار الأجواء الطلابية.

وفي هذا السياق، أكد أحد الطلبة القاطنين أن “توفير البث المباشر داخل الحي أنقذنا من عناء البحث عن مقعد في مقاهي المدينة التي تمتلئ عن آخرها في وقت مبكر، كما مكننا من متابعة المباراة في أجواء أخوية آمنة توفر الوقت والجهد”.

من جانبه، أشار طالب آخر إلى أن هذه المبادرة شكلت جسراً للترويح عن النفس، قائلاً: “كنا بحاجة ماسة لهذا المتنفس لكسر روتين الدراسة والمذاكرة اليومية. جودة الصورة وتجهيزات القاعة جعلتنا نشعر وكأننا في قلب الحدث”.

وعاش الطلبة لحظات من الحماس المنضبط مع كل هدف يسجله المنتخب الوطني في شباك الخصم، حيث امتزجت هتافات الفوز بثلاثية نظيفة بروح التآخي التي تميز الفضاء الجامعي.
وقد بدا جلياً أن توفير هذه الوسائط التقنية الحديثة داخل الحي قد منح القاطنين متنفساً نفسياً ضرورياً، محولاً “ليلة المباراة” من مجرد حدث رياضي إلى محطة للاستجمام الجماعي.

هذا الزخم الطلابي، الذي اتسم بروح وطنية عالية، يعكس نجاح المؤسسة في ملامسة اهتمامات الشباب ومواكبة الحدث القاري الذي تحتضنه المملكة.

وفي تعليق لأحد الطلبة، اعتبر أن “مثل هذه المبادرات تعزز شعور الطالب بالانتماء للحي الجامعي كبيت ثانٍ، وتثبت أن الإدارة تهتم بجودة حياة الطالب بعيداً عن الجانب الأكاديمي الصرف”.

spot_imgspot_imgspot_img