spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

مضيق هرمز.. إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول وتحذيرات جديدة للسفن

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تلقيها بلاغاً...

بيزشكيان: التفاوض مع واشنطن «لا طائل منه» ويتهمها بالسعي لإسقاط النظام الإيراني

اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الاثنين، أن التفاوض مع...

المغرب يتسلم أول طائرة C295W لتعزيز قدرات النقل الجوي العسكري

تسلمت القوات الجوية الملكية المغربية أول طائرة نقل عسكرية...

المجلس الوطني لـ«البام» يفوض المنصوري تدبير مشاورات تشكيل الحكومة

انطلقت صباح اليوم السبت 3 أكتوبر 2026 بقصر المؤتمرات...

مقالع أولاد عبو.. «الذهب الأبيض» يثير أسئلة محرجة في ابن امعاشو

عاد ملف المقالع إلى الواجهة بأولاد عبو، بإقليم برشيد،...

الكثيري: التعبئة الوطنية متواصلة لصون الوحدة الترابية وتعزيز مكاسب المغرب

أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، أن الاحتفال بذكرى وطنية يشكل مناسبة متجددة لاستحضار قضية الوحدة الترابية للمملكة، وتجديد التعبئة واليقظة دفاعا عن المصالح العليا للمغرب وصيانة مكاسبه الوطنية.

وأوضح الكثيري أن أسرة المقاومة وجيش التحرير، إلى جانب مختلف فئات وأطياف المجتمع المغربي، تواصل التعبير عن تشبثها بالإجماع الوطني حول قضية الوحدة الترابية، والاصطفاف وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بما يضمن صيانة الوحدة الوطنية وتعزيز المكتسبات التي حققتها المملكة على المستويين الدبلوماسي والسياسي.

وفي هذا السياق، استحضر الكثيري اعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار رقم 2797 في 31 أكتوبر 2025، معتبرا أن القرار شكل محطة مهمة في مسار معالجة قضية الصحراء الغربية، خاصة أنه جدد التأكيد على مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 باعتباره أساسا يمكن أن يشكل حلا عادلا ودائما للنزاع.

كما نوه بالدعم الدولي المتزايد للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، مبرزا أن عددا متناميا من الدول عبر مختلف القارات بات ينظر إلى المقترح المغربي باعتباره إطارا واقعيا وجادا وذا مصداقية لتسوية هذا النزاع في إطار حل سياسي متوافق عليه.

ويأتي ذلك في سياق دبلوماسي جديد حول قضية الصحراء الغربية، إذ دعا القرار الأممي الأطراف إلى مواصلة العملية السياسية والمفاوضات بحسن نية، مع دعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي إلى المنطقة.

وشدد الكثيري على أن هذا التطور يفرض مواصلة التعبئة الوطنية والتحرك الدبلوماسي، إلى جانب تعزيز الوعي بقضية الوحدة الترابية، باعتبارها قضية وطنية تحظى بإجماع واسع داخل المجتمع المغربي.

وفي إطار تخليد هذه المناسبة، شهد المهرجان الخطابي تكريم 12 من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، تقديرا لما قدموه من تضحيات في سبيل استقلال المغرب والدفاع عن وحدته وسيادته.

كما تم خلال المناسبة توزيع إعانات مالية ومساعدات اجتماعية لفائدة عدد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وأرامل المتوفين منهم، المنتمين إلى عمالتي الرباط وسلا، في إطار العناية التي توليها المملكة لهذه الفئة وتثمين إسهاماتها في تاريخ المغرب المعاصر.

وتؤكد هذه المبادرات، إلى جانب استحضار التطورات المرتبطة بقضية الوحدة الترابية، استمرار الوفاء لذاكرة المقاومة وجيش التحرير وربطها بقيم الوطنية والتضامن والتعبئة من أجل صيانة المصالح العليا للمملكة.

spot_imgspot_imgspot_img