انطلقت صباح اليوم السبت 3 أكتوبر 2026 بقصر المؤتمرات بالصخيرات أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، في أول اجتماع للهيئة الحزبية عقب الانتخابات التشريعية وتعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة من طرف الملك محمد السادس.
وتصدر ملف تشكيل الحكومة الجديدة ومشاورات التحالفات جدول أعمال الاجتماع، إلى جانب تقييم نتائج الاستحقاقات الانتخابية ووضع تصور للمرحلة المقبلة.
وخلال الدورة، فوض المجلس الوطني، بالإجماع، فاطمة الزهراء المنصوري، بصفتها المنسقة العامة للقيادة الجماعية للحزب ورئيسة الحكومة المعينة، قيادة لجنة مكلفة بمواصلة المشاورات مع الأحزاب السياسية بشأن تشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة.
وكان عدد من قيادات الحزب قد أكدوا قبل حسم القرار أن المجلس الوطني يظل صاحب القرار في ما يتعلق بالتحالفات، فيما شدد صلاح الدين عبقري على أهمية تشكيل أغلبية مريحة ومنسجمة حول مشروع واضح، مع وضع القدرة الشرائية ضمن أولويات المرحلة المقبلة.
وحضرت المنصوري أشغال الدورة وسط تصفيقات الحاضرين، في وقت دخلت فيه المشاورات الحكومية مرحلة جديدة بعد تكليفها رسمياً بتشكيل الحكومة.
