أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن إيران وافقت على إخضاع برنامجها النووي لأعلى مستويات التفتيش والرقابة الدولية، إلى جانب التزامها بإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة البحرية، في خطوة اعتبرها مؤشراً إيجابياً على تقدم المفاوضات بين البلدين.
وقال ترامب، في منشور عبر منصته “تروث سوشال”، إن طهران وافقت بشكل كامل ونهائي على عمليات تفتيش نووي واسعة النطاق ولفترة طويلة دون سقف زمني محدد، معتبراً أن هذه الإجراءات ستضمن ما وصفه بـ”الشفافية النووية”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن استمرار المفاوضات كان مشروطاً بقبول إيران لهذه الإجراءات الرقابية، مؤكداً أن عدم موافقتها كان سيعني توقف أي محادثات مستقبلية بين الطرفين.
وأشار ترامب إلى أن إيران وافقت أيضاً على إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وعدم فرض أي حصار بحري إضافي، موضحاً أن القوات والسفن الأميركية ستبقى في مواقعها تحسباً لأي تطورات محتملة، رغم استبعاده حدوث تصعيد جديد في الوقت الراهن.
وفي ما يتعلق بالأموال التي سيتم الإفراج عنها، أوضح ترامب أن وزارة الخزانة الأميركية ستضع هذه الأموال في حساب ضمان يخضع للإشراف الأميركي، على أن تُخصص حصرياً لشراء المواد الغذائية والإمدادات الطبية من الولايات المتحدة.
وأكد أن هذه المساعدات ستشمل منتجات زراعية أميركية، من بينها الذرة والقمح وفول الصويا، مشيراً إلى أن إيران بحاجة ماسة لهذه المواد في ظل ما وصفه بالأوضاع الإنسانية الصعبة.
وختم الرئيس الأميركي تصريحه بالتأكيد على أن المحادثات بين واشنطن وطهران تسير في اتجاه إيجابي، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق مزيد من التقدم خلال المرحلة المقبلة.
