spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

عتيقة جبرو تسائل لفتيت عن الريع الجمعوي وتضارب المصالح بمقاطعات الدار البيضاء

وضعت البرلمانية الاتحادية عن جهة الدار البيضاء سطات عتيقة...

الأمن يلاحق مثيري شغب في تطوان‬

فتحت مصالح ولاية أمن تطوان تحقيقا تحت إشراف النيابة...

البحرين: اعتراض وتدمير 102 صاروخا و173 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية على المملكة

المنامة ـ لاماب أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، مساء...

من هو محمد وهبي؟ المدرب المغربي الذي يقود أسود الأطلس قبل مونديال 2026

بقلم: أيوب الهوري أثار تعيين محمد وهبي مدربًا للمنتخب الوطني...

ترقيع طريق كريديد قبل زيارة العامل يثير الغضب: تنمية أم بهرجة موسمية؟

✍️ بقلم: عبد الغني سوري – ديريكت بريس مغرب

في مشهد بات مألوفًا في الجماعات القروية بالمغرب، لم يتحرك ملف إصلاح مدخل جماعة كريديد بإقليم سيدي بنور إلا ساعات قبل زيارة عامل الإقليم، حيث سارعت المصالح المحلية إلى “ترقيع الطريق” بمادة التوفنة في محاولة يائسة لإخفاء سنوات من الإهمال.

ترقيع مؤقت أم تنمية حقيقية؟

ما يثير الاستغراب أن هذا المدخل ظل على حاله منذ سنوات، في وقت كانت الساكنة تطالب بإصلاحه دون جدوى، لتتحرك الآليات فجأة، لا استجابة لحاجيات المواطنين، بل استعدادًا لقدوم مسؤول سامٍ.

عمليات الإصلاح الترقيعي هذه تفتح الباب أمام التساؤل عن أولويات الجماعة ومدى احترامها للمعايير التقنية وجودة الأشغال. إصلاح ظرفي بمناسبة زيارة رسمية لا يُعدّ تنمية، بل خداعًا بصريًا مؤقتًا ينتهي بانتهاء الزيارة.

هذا السلوك الإداري يُعمّق فجوة الثقة بين المواطنين والجماعات المحلية، ويُظهر أن الإصلاح في نظر البعض لا يُنجز إلا أمام الكاميرات أو لعيون السلطة، وليس من أجل المصلحة العامة.

ما حدث في كريديد ليس مجرد “ترقيع طريق”، بل عنوان لفشل مستمر في تدبير الشأن المحلي، حيث تتحول التنمية إلى ردة فعل لا فعل، وترتبط بجداول زيارات المسؤولين بدل أن تنبع من حاجيات السكان.

spot_imgspot_imgspot_img