spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

فيفا تكشف عن بطاقة هوية المشجع الخاصة بكأس العالم 2026 وتجارب رقمية حصرية للجماهير

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم عن إطلاق بطاقة “FIFA...

إدريس لشكر.. المسار السياسي داخل قيادة الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

يُعد إدريس لشكر واحدا من أبرز الوجوه في الحياة...

استنفار أمني بمحيط البيت الأبيض بعد إطلاق نار قرب المقر الرئاسي وترامب داخل المجمع

شهد محيط البيت الأبيض مساء السبت حالة استنفار أمني...

فضاءات بيع الأضاحي بجهة الدار البيضاء-سطات تشهد حركية متصاعدة استعدادا لعيد الأضحى 2026.

تستعد فضاءات بيع الأضاحي والضيعات الفلاحية بجهة الدار البيضاء-سطات...

إيداع قاضي التحقيق وليد الطلبي سجن العرجات في قضية تسريبات صوتية تهز الأوساط القضائية.

أفادت معطيات متداولة في الأوساط القضائية أن قاضي التحقيق...

تواصل دبلوماسي بين المغرب وتونس: مؤشرات انفراج أم مجاملات ديبلوماسية؟

بعد مرور سنتين على القطيعة الدبلوماسية بين المغرب وتونس إثر استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، إبراهيم غالي، تم تسجيل لقاء جديد بين وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره التونسي محمد علي النفطي، وذلك على هامش منتدى التعاون الاقتصادي الصيني الإفريقي (فوكاك) في العاصمة الصينية بكين. هذا اللقاء يأتي بعد اتصال هاتفي رسمي بين الوزيرين المغربي والتونسي، حيث تم التأكيد على “عمق الروابط الأخوية” بين البلدين.

وتثير هذه الاتصالات تساؤلات حول إمكانية عودة العلاقات إلى طبيعتها أو أنها مجرد مجاملات دبلوماسية. المحلل السياسي رشيد لزرق يرى أن هذه التطورات تشير إلى اقتراب انفراجة، خصوصاً مع قرب الانتخابات الرئاسية التونسية. أما خالد الشيات، أستاذ العلاقات الدولية، فيعتبر أن أي إعادة دفء للعلاقات تعتمد على تصحيح تونس لخطأ استقبال غالي.

يبدو أن العلاقات بين البلدين قد تشهد تغيرات، لكن التأكيد على مدى جديتها قد يتطلب خطوات ملموسة من الجانب التونسي.

spot_imgspot_imgspot_img