أكدت البرلمانية سليمة زيداني، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين والمجلس الوطني لحزب الاستقلال، مساندتها المطلقة لوكيل لائحة حزب “الميزان” بالدائرة التشريعية الحي المحمدي عين السبع، رشيد أفيلال علمي، متوقعة في الوقت ذاته تصدر حزبها للمشهد السياسي بمجلس النواب بفضل تدبيره المحكم للحملات الميدانية والتواصلية على الصعيد الوطني.
وأوضحت زيداني أن الحزب خاض غمار هذه الاستحقاقات الانتخابية برؤية عصرية واستراتيجيات متجددة تستجيب لتطلعات الناخبين وتواكب التطور التكنولوجي، مسجلة قطيعة مع الأساليب التقليدية عبر تبني خطاب شفاف وواقعي. وأشارت إلى أن المواطن بات يفضل البرامج العملية المقرونة بجدول زمني وميزانيات محددة، بعيداً عن لغة الوعود الرنانة.
وفي سياق متصل، أبرزت المتحدثة أن البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال الخاص بالتشريعيات (2026-2031)، والذي يحمل شعار «وطني.. مستقبلي»، يمثل تعاقداً سياسياً واجتماعياً واضحاً مع المواطنين. ويرتكز هذا البرنامج على محاور استراتيجية تهدف إلى حماية القدرة الشرائية، وتقوية الطبقة الوسطى، ودعم الأسرة والقيم، إلى جانب تعزيز الخدمات العمومية ومحاربة الفساد والريع، وهي مرتكزات تروم في شموليتها ترسيخ دعائم “دولة الرعاية الاجتماعية” وتحقيق التنمية المتوازنة والكرامة للمواطن.
وبخصوص الدعم الموجه لوكيل اللائحة بدائرة الحي المحمدي عين السبع، شددت زيداني على أن لحزب الاستقلال جذوراً تاريخية وبنيوية عميقة في المنطقة، ومساراً تمثيلياً متميزاً يجعله الأوفر حظاً للظفر بالمقعد البرلماني. وأرجعت هذه الحظوظ الوافرة إلى التزام الحزب الدائم بسياسة القرب، والإنصات المستمر لانشغالات الفئات الهشة والطبقة الوسطى، فضلاً عن وعي مناضلي الحزب بالمنطقة بالخيارات الكبرى للبلاد، وانخراطهم الفاعل في الدينامية التنموية التي تشهدها جهة الدار البيضاء-سطات.
وخلصت البرلمانية الاستقلالية، في معرض حديثها عن الأنفاس الأخيرة للحملة الانتخابية، إلى أن الأنشطة التواصلية للحزب بالمنطقة شهدت تجاوباً ومشاركة مكثفة من لدن المواطنين؛ مبرزة أن هذا الالتفاف الشعبي يعكس الثقة في مبادئ الحزب الذي يثبت أنه هيئة سياسية متجذرة، لا يرتبط تواجدها الميداني بالمحطات الانتخابية الظرفية، بل يمتد عبر استمرارية التواصل وتنزيل المبادرات الاجتماعية لكسب رهانات التغيير.
وأوضحت زيداني أن الحزب خاض غمار هذه الاستحقاقات الانتخابية برؤية عصرية واستراتيجيات متجددة تستجيب لتطلعات الناخبين وتواكب التطور التكنولوجي، مسجلة قطيعة مع الأساليب التقليدية عبر تبني خطاب شفاف وواقعي. وأشارت إلى أن المواطن بات يفضل البرامج العملية المقرونة بجدول زمني وميزانيات محددة، بعيداً عن لغة الوعود الرنانة.
وفي سياق متصل، أبرزت المتحدثة أن البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال الخاص بالتشريعيات (2026-2031)، والذي يحمل شعار «وطني.. مستقبلي»، يمثل تعاقداً سياسياً واجتماعياً واضحاً مع المواطنين. ويرتكز هذا البرنامج على محاور استراتيجية تهدف إلى حماية القدرة الشرائية، وتقوية الطبقة الوسطى، ودعم الأسرة والقيم، إلى جانب تعزيز الخدمات العمومية ومحاربة الفساد والريع، وهي مرتكزات تروم في شموليتها ترسيخ دعائم “دولة الرعاية الاجتماعية” وتحقيق التنمية المتوازنة والكرامة للمواطن.
وبخصوص الدعم الموجه لوكيل اللائحة بدائرة الحي المحمدي عين السبع، شددت زيداني على أن لحزب الاستقلال جذوراً تاريخية وبنيوية عميقة في المنطقة، ومساراً تمثيلياً متميزاً يجعله الأوفر حظاً للظفر بالمقعد البرلماني. وأرجعت هذه الحظوظ الوافرة إلى التزام الحزب الدائم بسياسة القرب، والإنصات المستمر لانشغالات الفئات الهشة والطبقة الوسطى، فضلاً عن وعي مناضلي الحزب بالمنطقة بالخيارات الكبرى للبلاد، وانخراطهم الفاعل في الدينامية التنموية التي تشهدها جهة الدار البيضاء-سطات.
وخلصت البرلمانية الاستقلالية، في معرض حديثها عن الأنفاس الأخيرة للحملة الانتخابية، إلى أن الأنشطة التواصلية للحزب بالمنطقة شهدت تجاوباً ومشاركة مكثفة من لدن المواطنين؛ مبرزة أن هذا الالتفاف الشعبي يعكس الثقة في مبادئ الحزب الذي يثبت أنه هيئة سياسية متجذرة، لا يرتبط تواجدها الميداني بالمحطات الانتخابية الظرفية، بل يمتد عبر استمرارية التواصل وتنزيل المبادرات الاجتماعية لكسب رهانات التغيير.
