spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

حموشي يستقبل وزيراً بولونياً لتعزيز التعاون الأمني بين المغرب وبولونيا.

ايوب الهوري استقبل عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني...

المدرسة المحمدية للمهندسين تحتضن EMI Summit 2026 لتعزيز ريادة الأعمال الشاملة والابتكار الاجتماعي.

متابعة العلوي رجاء تنظم Enactus EMI التابعة لـالمدرسة المحمدية للمهندسين...

البحرية الدولية: فرض رسوم على عبور هرمز سيشكل “سابقة خطيرة”

قالت المنظمة البحرية الدولية، الخميس، إن فرض ⁠رسوم على...

قافلة طبية ناجحة بمركز غولان تزرع الأمل وتكشف واقع الخصاص الصحي بجماعة السوالم الطريفية.

محمد حجام.

شهد مركز غولان الصحي، يوم السبت 19 أبريل 2025، تنظيم قافلة طبية متميزة، نظمتها جمعية الياسمين للبيئة والتنمية الاجتماعية والرياضة بشراكة مع الجمعية المغربية للإسعاف والإنقاذ. وقد لاقت هذه المبادرة إقبالاً واسعًا من ساكنة جماعة السوالم الطريفية والمناطق المجاورة، حيث استفاد حوالي 800 شخص من خدمات الفحص الطبي، شملت نساءً وأطفالاً ورجالاً من مختلف الأعمار.

القافلة عرفت تنظيمًا محكمًا ساهم فيه عدد من مكونات النسيج الجمعوي، إلى جانب دعم فعّال من السلطات المحلية والقوات المساعدة، حيث استمر العمل طوال يوم كامل في أجواء تطبعها الجدية وروح التضامن. كما حضر القافلة عدد من المنتخبين المحليين، إلى جانب رئيسة بلدية حد السوالم، مما أعطى لهذا النشاط طابعًا رسميًا ودعمًا معنويا هامًا.

في تصريح له، عبّر رئيس جمعية الياسمين عن سعادته الكبيرة بنجاح هذه القافلة الصحية، موجهاً شكره العميق إلى المندوبية الإقليمية للصحة بإقليم برشيد، ولكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذا الموعد الإنساني.

هذا النشاط سلط الضوء من جديد على واقع الهشاشة الصحية التي تعيشها العديد من المناطق داخل جماعة السوالم الطريفية، خاصة في القرى والمناطق البعيدة التي تعاني من ضعف البنيات التحتية، وغياب وسائل النقل، مما يدفع المواطنين إلى التنقل على الدواب أو الدراجات النارية لتلقي أبسط الخدمات الطبية.

وفي هذا الإطار، يطرح المواطنون ومعهم الفاعلون المدنيون سؤالاً ملحًّا:
“لماذا لا يتوفر المركز الصحي غولان على طبيب رئيسي؟”
سؤال يحمل في طياته معاناة مزمنة، ويعكس حجم الخصاص الذي يُفترض أن تتجاوب معه الجهات الوصية بشكل عاجل وفعّال.

النجاح الكبير للقافلة يؤكد مرة أخرى أن مثل هذه المبادرات تلامس فعلاً انتظارات الساكنة، وتبرز الحاجة إلى إقرار سياسة صحية عادلة تضمن الحق في العلاج والكرامة الصحية للجميع، خصوصًا في العالم القروي.

spot_imgspot_imgspot_img