spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

تحالف اليسار يتجه إلى المعارضة ويضع مسافة مع التقدم والاشتراكية

يتجه تحالف اليسار، المكون من فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب...

إطلالتا ميلانيا ترامب وبنغ لي يوان تخطفان الأنظار في مأدبة عشاء بالبيت الأبيض

خطفت إطلالتا ميلانيا ترامب وبنغ لي يوان الأنظار خلال...

بوريطة من نيويورك: المغرب يضع إمكانات الساحل في صلب رؤية مشتركة للأمن والتنمية

سلط وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،...

موريشيوس تغير موقفها من الصحراء وتعتبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحل الأكثر مصداقية

أكد وزير الشؤون الخارجية والاندماج الإقليمي والتجارة الدولية بجمهورية...

الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يواصلان تحالفهما البرلماني بتشكيل فريق مشترك

أعلن حزبا الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية عن اتفاقهما...

محمد البوعمري يراسل وزير الداخلية مطالبا بإنصاف الأعوان العرضيين بالجماعات الترابية.

بقلم: زكرياء العلوي – ديريكت بريس مغرب

وجه النائب البرلماني محمد البوعمري عن الفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية، حول الوضعية المادية والمهنية الصعبة التي يعيشها الأعوان العرضيون العاملون بالجماعات الترابية، في ظل ما وصفه بتفاقم معاناتهم واستمرار هشاشة أوضاعهم رغم الأدوار الأساسية التي يقومون بها داخل مختلف الجماعات الترابية بالمملكة.

وفي مراسلته التي حصلت “ديريكت بريس مغرب” على نسخة منها، أشار البرلماني إلى النقص الحاصل في الموارد البشرية بالجماعات، ما دفع العديد من الجماعات الترابية إلى اللجوء للاستعانة بالأعوان العرضيين بشكل متزايد لتأمين الخدمات اليومية للمواطنين، معتمدة على هذه الفئة في سد الخصاص الحاصل في مجموعة من القطاعات الحساسة.

وأكد النائب البرلماني أن الأعوان العرضيين يشتغلون في ظروف اجتماعية صعبة نظراً لطبيعة أجورهم الهزيلة وغير القارة، حيث تبقى أجورهم معلقة إلى غاية اعتماد الميزانيات الجديدة في نهاية كل سنة مالية، مما يفاقم من هشاشتهم الاقتصادية ويجعلهم عرضة للحرمان المؤقت من الأجور بشكل متكرر.

ورغم المجهودات التي تبذلها الجماعات الترابية في تأمين الخدمات العمومية الأساسية بفضل هؤلاء الأعوان، إلا أن وضعيتهم المهنية ما تزال تراوح مكانها، حيث يفتقدون للاستقرار الوظيفي والتغطية الاجتماعية الكافية، فضلاً عن غياب آفاق واضحة لتحسين أوضاعهم مستقبلاً أو إدماجهم في سلالم الوظيفة العمومية.

كما أوضح محمد البوعمري أن الأعوان العرضيين يقومون بأدوار شاقة أحياناً في مجالات مختلفة، بينها حماية الطفولة، والمساعدة الاجتماعية، والأعمال الإدارية والميدانية المتعددة، إلا أن حقوقهم المهنية ما تزال غير مفعلة بالشكل الذي يتناسب مع المهام التي يقومون بها على أرض الواقع.

وختم البرلماني سؤاله بمطالبة وزير الداخلية باتخاذ ما يلزم من إجراءات عملية ومستعجلة لإنصاف هذه الفئة من الأعوان العرضيين وضمان حقوقهم المهنية والاجتماعية بشكل منصف، تماشياً مع مبدأ العدالة الاجتماعية الذي تنص عليه التوجيهات الملكية السامية.

يذكر أن ملف الأعوان العرضيين يشكل إحدى القضايا الشائكة في تدبير الموارد البشرية بالجماعات الترابية، ويطرح إشكاليات حقيقية ترتبط بالهشاشة المهنية وعدم الاستقرار، ما يستدعي إصلاحا عميقا يراعي حاجيات هذه الفئة الحيوية التي تشكل دعامة أساسية لسير المرافق العمومية المحلية.

spot_imgspot_imgspot_img